نهر الدم يسير في العراق وسط عجز حكومي

الأربعاء 2013/09/04
مقتل 31 شخصا في هجمات متفرقة بالعراق

بغداد - قتل 31 شخصا أغلبهم من عائلة واحدة ، بينهم نساء وأطفال، وأصيب أكثر من عشرين آخرين بجروح في هجمات متفرقة استهدفت الأربعاء عدة مناطق في العراق ، حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية.

وقال ضابط برتبة ملازم أول في الجيش لوكالة فرانس برس إن "18 شخصا من عائلة واحدة قتلوا و12 شخصا أصيبوا بجروح اثر قيام مسلحين مجهولين بتفجير منزلين متجاورين لعائلة شيعية".

وأضاف أن "التفجير وقع بعد منتصف ليلة امس (الثلاثاء) في منطقة الشاخة واحد التي تقع في منطقة اللطيفية" على بعد أربعين كيلومترا جنوب بغداد.

وأكد طبيب في مستشفى المحمودية تلقي جثث الضحايا وجود ما لا يقل عن خمس نساء وستة أطفال بين القتلى ومعالجة أكثر من عشرة جرحى بينهم نساء وأطفال.

وكانت اللطيفية خلال الأعوام الماضية أحد مواقع ما يسمى بـ"مثلث الموت" أحد المعاقل الرئيسية لتنظيم القاعدة جنوب بغداد.

وفي هجوم آخر، قال ضابط برتبة عقيد في وزارة الداخلية إن "خمسة عسكريين بينهم ضابط برتبة نقيب قتلوا وأصيب سبعة من رفاقهم بجروح في هجوم بثلاث عبوات ناسفة استهدف دورية للجيش".

وأضاف أن "الهجوم وقع لدى مرور الدورية في منطقة الطارمية (45 كلم شمال بغداد)".

وأكد مصدر طبي حصيلة الضحايا.

وفي الموصل (350 كلم شمال بغداد) قال الملازم أول عبد المنعم الدليمي في الشرطة إن "خمسة من عناصر الشرطة قتلوا وأصيب ثلاثة أشخاص بينهم شرطي بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة".

وأضاف أن "الهجوم استهدف مقرا للشرطة الاتحادية في منطقة سوق المعاش، في غرب الموصل".

كما أكد الطبيب ابراهيم جبار في مستشفى الموصل العام حصيلة الضحايا.

وفي منطقة البسماية، إلى الجنوب الشرقي من بغداد، قال مصدر في وزارة الداخلية إن "مسلحين مجهولين اغتالوا صاحب محل لتصليح الدراجات النارية وابن شقيقه الذي يعمل معه، ولاذوا بالفرار"، فيما أكد مصدر طبي في مستشفى المدائن تلقي الضحايا.

وفي تكريت (160 كلم شمال بغداد) قال ضابط برتبة نقيب في الشرطة إن "طفلا قتل وأصيبت امرأة بجروح في تفجير منزل في قرية عوينات، جنوب تكريت.

كما فجر مسلحون مجهولون أربعة منازل أخرى في مناطق متفرقة في محافظة صلاح الدين دون وقوع ضحايا، وفقا للمصدر.

في غضون ذلك، أعلنت مصادر أمنية وطبية ارتفاع حصيلة قتلى الهجمات التي ضربت عموم العراق أمس الثلاثاء إلى 54 والجرحى إلى نحو 140، بينهم 43 قتيلا في انفجار 12 سيارة مفخخة في بغداد.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات التي غالبا ما يتبناها تنظيم القاعدة.

من جانبها، تنفذ قوات الأمن العراقية عمليات متلاحقة لمطاردة الجماعات المسلحة خصوصا في بغداد والمناطق المحيطة بها.

وتهدد الهجمات المتلاحقة التي تضرب البلاد منذ عدة أشهر بعودة موجة العنف التي اجتاحت البلاد بين عامي 2006 و 2008.

وأدت موجة الهجمات إلى مقتل أكثر من 3900 شخص في عموم العراق منذ مطلع العام الحالي، وفقا لحصيلة أعدتها فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية.

1