نواب أميركيون في موسكو تمهيدا لقمة ترامب وبوتين

وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يستقبل وفدا من الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي، قبل قمة الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب.
الأربعاء 2018/07/04
عودة الحوار

موسكو - استقبل وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الثلاثاء، وفدا من الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي، قبل قمة الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب منتصف يوليو الجاري في العاصمة الفلندية هلسنكي.

وقال السناتور ريتشارد شيلبي خلال اللقاء الذي عقد في مقر وزارة الخارجية الروسية “نعترف بأن العالم سيكون أفضل إذا تراجع التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا وتفاهمتا بشكل أفضل ووضعتا بعض الخلافات جانبا”.

وأضاف السناتور الجمهوري عن ولاية ألاباما في تصريحات نقلها التلفزيون الروسي “نحن نتنافس لكننا لسنا بالضرورة خصوما، نأمل أن يكون ما يصدر عن لقاء بوتين-ترامب في هلسنكي بداية، ربما، يوم جديد”. و صرّح وزير الخارجية الروسي بالإنكليزية أنه يأمل أن تشكّل زيارة أعضاء مجلس الشيوخ رمزا “لاستئناف العلاقات بين البرلمانين الأميركي والروسي”، وقال “أعتقد أن استئناف الحوار سيكون حدثا مناسبا جدا عشية اللقاء بين الرئيسين”.

وأعلن الكرملين الخميس، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب سيعقدان قمتهما الثنائية الأولى في 16 يوليو القادم، في العاصمة الفلندية هلسنكي، بهدف تحسين العلاقات المتدهورة تماما بين موسكو وواشنطن. وكان الرئيس الروسي عقد لقاءين مقتضبين مع نظيره الأميركي، وذلك على هامش قمم دولية العام الماضي، غير أنّ قمة رسمية كاملة بين الرئيسين تم تأجيلها، على خلفية اتهام موسكو بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016، والتي أفرزت فوز ترامب.

وقال الكرملين في بيان إنه خلال هذا اللقاء، ستتم مناقشة “الوضع الحالي ومقاربات تطوير العلاقات الروسية الأميركية” إضافة إلى المواضيع الرئيسية الدولية.

وأشار البيت الأبيض من جهته إلى أن الرئيسين “سيناقشان العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا إضافة إلى عدد من المواضيع المتعلقة بالأمن القومي”. وأعلن مستشار الكرملين يوري أوشاكوف، أنه تم التوصل إلى عقد قمة قريبا بين الرئيسين الروسي والأميركي “في بلد ثالث” بعد المحادثات التي أجراها مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون في موسكو مع بوتين.

وكان ترامب كلّف هذا الأخير بالسفر إلى موسكو لطرح إطار هذه القمة المنتظرة بهدف تحسين العلاقات بين البلدين التي لم تصل إلى هذا المستوى المتدني منذ الحرب الباردة، على خلفية النزاع السوري والأزمة الأوكرانية واتهام موسكو بالتدخل في حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016.

5