نواب أميركيون يسعون إلى فرض حظر قاس على بيونغ يانغ

الجمعة 2014/03/28
استمرار المناورات العسكرية الأميركية الكورية الجنوبية رغم استفزاز بيونغ يانغ

واشنطن - أكد النائب إدوارد رويس، رئيس لجنـة الشؤون الخارجيـة في مجلس النواب الأميركي، في وقـت متـأخـر الأربعـاء، على المضي قدمـا في سن قوانـين تتضمـن عقوبـات قاسيـة على كـوريـا الشمالية بسبب القلق المتزايـد لانتهـاك حقـوق الإنسـان، وذلك بعد تقرير مـن الأمم المتحـدة يشبـه الجرائم التي ترتكبهـا بيونــغ يانــغ، بجـرائـم النازيـة.

وجاءت تصريحات البرلماني الأميركي قبل ساعات من استئناف تدريبات القوات العسكرية المشتركة الأميركية الكورية الجنوبية غير المسبوقة، الخميس، وسط تصاعد حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية، حسب ما نقلته تقارير إخبارية عن سول.

وأوضح النائب الجمهوري رويس الذي يتمتع بنفوذ واسع خلال جلسة استماع، أنه يسعى إلى العمل لتبني قانون يوسع إطار العقوبات بحق كوريا الشماليـة مـن خـلال معاقبـة الحكـومات الأجنبيـة التي تساعد نظام كيم جونغ-أون.

وأشار رويس إلى أن مشروع القانون الذي يحظى أصلا بـدعم أكثـر من 130 نائبا مـن أصل 435 يتـألف منهم مجلس النـواب، يستهدف بالتحديد شل النظام في العـديد من نقـاط ضعفه، على حد وصفه.

وقد يطال القانون حكومة الصين إذ من الواضح أن بكين باتت تفقد صبرها تدريجا تجاه حليفها ولكن دون الموافقة مع ذلك على اتخاذ اجراءات تزعزع نظام بيونغ يانغ.

وقد نشرت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة حول حقوق الإنسان، الشهر الماضي، تقريرا يتهم كوريا الشمالية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية على نطاق واسع ويمكن تشبيهها بالجرائم التي ارتكبتها ألمانيا النازية.

في هذه الأثناء واصلت القوات الأميركية تدريباتها العسكرية مع حليفتها كوريا الجنوبية، حيث تضم تدريبات “التنين المزدوج” أكثر من عشرة آلاف جندي من القوات البحرية ومشاة البحرية من كلا البلدين.

وتعتبر هذه العملية أكبر تدريبات بحرية مشتركة بين البلدين منذ عام 1993، حيث تتم على الساحل الجنوبي الشرقي لشبه الجزيرة الكورية وتستمر لغاية السابع من أبريل المقبل، إذ تضم 200 عنصر من مشاة البحرية الكورية الجنوبية وألف جندي من القوات البحرية فضلا عن 7500 من مشاة البحرية الأميركية وألفين من القوات البحرية، بحسب “يونهاب”.

وللإشارة فإن بيونغ يانغ أطلقت صاروخين باتجاه بحر الصين الشرقي في وقت مبكر، الأربعاء، الأمر الذي قوبل بانتقادات دولية.

5