نواب بحرينيون يطالبون بموقف صارم إزاء إيران

السبت 2015/06/20
الأمن بالمرصاد لمحاولات التخريب

المنامة - طالب نواب بالبرلمان البحريني سلطات بلادهم بتشديد الرقابة الأمنية على المغادرين والقادمين من الدول التي ترعى الإرهاب وحثوا الخارجية البحرينية على اتخاذ إجراءات حاسمة ضد التدخلات الإيرانية في شؤون المملكة.

ووصف نواب تحدّثوا لصحيفة “العرب” تدفق الأسلحة والمواد شديدة الانفجار على البحرين من لبنان وسوريا وإيران والعراق وتدريب إرهابيين في هذه الدول وإرسالهم إلى المملكة، بالأمر الذي لا يمكن القبول باستمراره.

ومن جهته قال النائب السابق علي زايد إن القوات الأمنية البحرينية تضبط منذ العام 2011 أسلحة ومواد شديدة الانفجار، وتكشف عن تدريب خلايا إرهابية في لبنان وسوريا والعراق وإيران برعاية الحرس الثوري الإيراني وبدعمه، معتبرا ذلك أمرا يتطلّب ردّا حازما.

وحسب رأي علي زايد فإن ضبط متفجرات كانت معدّة للاستخدام في البحرين والسعودية أكّد مجدّدا أن إيران تستهدف أمن الجميع ويجب على دول الخليج اتخاذ موقف حاسم ضدها.

وبيّن أن كميات المتفجرات التي تم ضبطها خلال السنوات الماضية كانت كفيلة بإحداث خسائر كبيرة.

ومن جانبه استنكر النائب عبدالله بن حويل الاستهداف الخارجي لأمن البحرين، مؤكدا أن الحرس الثوري الإيراني هو أخطر جهة على دول الخليج العربي، وهو يسعى بكل ما أوتي من قوة لزعزعة أمن بلدان المنطقة.

وكانت وزارة الداخلية البحرينية أعلنت ضبطها مستودعا للأسلحة والمتفجرات في منطقة دار كليب التي تبعد عن العاصمة المنامة بمسافة 26 كلم كان موجودا في منزل مجاور لمساكن مأهولة، مشيرة في بيان إلى أن قوة انفجار المواد المخزنة حسب تقديرات خبراء المتفجرات تعادل ما مجموعه 222 كيلوغراما من مادة تي أن تي.

وأكدت الوزارة ثبوت تورط إيران وأطراف من داخل العراق في إرسال جميع المواد المتفجرة والأدوات، ومعلنة، في الوقت نفسه، قائمة بعدد من المطلوبين، بينهم مرتضى مجيد رمضان السندي الهارب إلى إيران والمحكوم بالمؤبد في قضايا إرهابية سابقة والمسقطة عنه الجنسية البحرينية وهو الذي يتولى التنسيق مع الحرس الثوري الإيراني.

3