نواكشوط تمنع مخيما للاجئين عن رعاياها

الاثنين 2014/02/10
تشرد لاجئين موريتانيين داخل وطنهم

نواكشوط- جمعت السّلطات الموريتانية عددا من رعاياها العائدين من الحرب الطاحنة في أفريقيا الوسطى، في مخيم كان مخصّصا للاجئين السوريين بالعاصمة نواكشوط لمدة يومين، وفقا لما ذكرته صحف محلية. وواجه الموريتانيون ظروفاً صعبة منذ أن وصلوا إلى نواكشوط قبل أن تطلب منهم السلطات إخلاء المكان من دون توفير حلول عاجلة كفيلة بحمايتهم من التشرد.

وعبر العائدون عن استيائهم من قيام السلطات بتهجيرهم من المخيم، مؤكدين أنهم عبارة عن أسرِ تضم نساء وأطفالا ومسنين، والعديد من هذه الأسر مرّت عليها عشرات السنين خارج البلاد.

وفي غضون ذلك أكد مصدر رسمي لوسائل إعلام محلية، أنّ “الدولة استقبلت العائدين في المطار ونقلتهم إلى المخيم لأسباب تنظيمية”. كما قال: “سنعمل على توفير ما يلزم لدمجهم في المجتمع، ولكن نظراً لغياب حكومة فإن ذلك قد يأخذ بعض الوقت”.

وأضاف نفس المصدر أن “السلطات لن تقبل بوجود لاجئين موريتانيين داخل وطنهم”، دون أن يعطي تفاصيل عن الآليات التي ستعتمدها السلطات لمنع ذلك.
2