نواكشوط وباماكو تعززان التعاون الأمني والعسكري

الاثنين 2014/01/13
موريتانيا ومالي يتفقان على محاربة الإرهاب

نواكشوط- أعلن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز ونظيره المالي «إبراهيم كيتا» تعزيز التعاون بين القوات المسلحة وقوات الأمن في البلدين عن طريق اللقاءات الدورية.

وعبّر الرئيسان في بيان مشترك صادر في ختام زيارة الدولة التي قام بها الرئيس المالي إلى موريتانيا عن تصميم حكومتيهما على تطبيق التوصيات الصادرة عن الدورة الثانية عشرة للجنة المشتركة الكبرى للتعاون.

وحسب البيان فقد استعرض الرئيسان العلاقات الثنائية، خصوصا على الصعيد الأمني في شبه منطقة الساحل والصحراء، وعبّرا عن ارتياحهما لاستعادة السيادة والوحدة الترابية المالية، وهزيمة المجموعات الإرهابية التي اتخذت من الشمال المالي وكرا لها.

واتفق الرئيسان على تعزيز التعاون بين القوات المسلحة وقوات الأمن في البلدين، وذلك عن طريق لقاءات دورية، والتبادل المنتظم للمعلومات، والتنسيق الوثيق بين القيادات العسكرية. وفي هذا الإطار تم التوقيع على محضر بالخصوص بين قائدي أركان الجيوش.

كما اتفق الرئيسان الموريتاني والمالي على عدم إيواء أية مجموعات مسلحة أو إرهابية من شأنها تهديد أو زعزعة أمن أي من البلدين. وقد طمأن الجانب الموريتانى نظيره المالي حول العودة الطوعية للاجئين الراغبين في العودة إلى مالي، في انتظار استكمال الاتفاق الثلاثي الذي سيمكن اللاجئين من العودة وفقا للمعايير الدولية.

وأعربا عن رغبتهما في تعزيز التعاون بين كافة دول الشريط الساحلي الصحراوي لتنسيق عمليات مكافحة المجموعات الإرهابية المسلحة وتجارة المخدرات، وعمليات التهريب بكافة أشكالها.

كما تطرق الرئيسان إلى جملة من المباحثات على المستوى الأفريقي وجدّد البيان تعلّق رئيسي البلدين بالتعاون والاندماج الاقليميين والذي يعتبر وسيلة ناجعة للبحث عن حلول للأزمات المتعددة التي تعرفها القارة.

يشار إلى أن هذه الزيارة تعتبر الأولى للرئيس المالي الجديد إلى موريتانيا منذ تنصيبه في الـ 19 من شهر سبتمبر الماضي بعد قيامه بجولة شملت جميع الدول المجاورة لمالي باستثناء موريتانيا.

بعد ما شاب علاقاتهما من توتر خلال الفترة الأخيرة تميّزت أبرز تجليات ذلك في غياب ولد عبدالعزيز عن حفل تنصيب كيتا، رغم الحضور اللافت لزعماء دول المنطقة ومسؤولين أمميين.

2