نوبل الصحافة في عيده المئوي.. لفتة لعذابات اللاجئين

كان لافتا هذا العام فوز الصور الخاصة بأزمة اللاجئين في أوروبا والشرق الأوسط بجائزة بوليتزر للصحافة في عيدها المئوي، مما يعكس الاهتمام العالمي بالقضية.
الأربعاء 2016/04/20
استحقها المتفوقون

واشنطن- قال مجلس أمناء جائزة بوليتزر، الاثنين، إن رويترز حصلت مع صحيفة نيويورك تايمز على جائزة تصوير الأخبار العاجلة عن صور خاصة بأزمة اللاجئين في أوروبا والشرق الأوسط.

كما فازت صحيفة نيويورك تايمز بجائزة بوليتزر للتغطية الدولية عن تقريرها “العنف ضد المرأة الأفغانية”، وحصلت آليسا جيه روبن من صحيفة نيويورك تايمز على الجائزة عن أفضل تقرير دولي لتغطيتها محنة المرأة الأفغانية.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز على موقعها الإلكتروني إن الصحيفة على مدى السنوات الماضية حصلت على جوائز أكثر من أي مؤسسة أخرى، حيث حصلت على 117 جائزة بوليتزر أو إشادة.

وفي العام الماضي حصلت الصحيفة على ثلاث جوائز بوليتزر بينها جائزة التقارير الدولية لتغطيتها تفشي مرض إيبولا في غرب أفريقيا. وأضاف المجلس أن وكالة أسوشيتد برس فازت بجائزة بوليتزر للخدمة العامة عن تقرير عن الانتهاكات بحق العمالة في قطاع صناعة الأسماك.

وحصلت صحيفة لوس أنجليس تايمز على جائزة تغطية الأخبار العاجلة عن نقلها أحداث مذبحة سان برناردينو بينما حصلت صحيفتا تامبا باي تايمز وسيراسوتا هيرالد-تربيون في فلوريدا على جائزة الصحافة الاستقصائية، وحصلت صحيفة واشنطن بوست على جائزة التغطية الوطنية.

جوائز بوليتزر تمنح للمتفوقين في مجالات الصحافة من الأخبار العاجلة إلى موضوعات الخدمة العامة والتحقيقات المصورة

وأعلنت أسماء الفائزين في 21 مجالا، منها الصحافة والموسيقى والدراما، في حفل بجامعة كولومبيا المشرفة على الجائزة. واختير مصورو رويترز للاشتراك في الجائزة مع موروشيو ليما وسيرجي بونوماريف وتيلر هيك ودانيال إيتر من نيويورك تايمز.

وفازت رويترز في السابق بجائزتي بوليتزر إحداهما عن التغطية العالمية في 2014 والأخرى عن التصوير الفوتوغرافي للأحداث العاجلة في 2008. وفاز مراسلا رويترز جيسون زيب وأندرو مارشال بالجائزة في 2014 لتغطيتهما الاضطهاد العنيف الذي تعرضت له الأقلية المسلمة في ميانمار.

وفي 2008 فازت صورة إدريس لطيف مصور رويترز بجائزة بوليتزر وكانت عن مصور فيديو ياباني أصيب بجروح خطيرة خلال تمدده على رصيف في احتجاج بميانمار.

وفازت وكالة أسوشيتد برس بجائزة صحافة الخدمة العامة عن تحقيقها حول انتهاكات العمل المتعلقة بتوريد المأكولات بحرية للولايات المتحدة.

ومنحت جائزة التغطية الدولية لصحافيي واشنطن بوست لقيامهم بإنشاء قاعدة بيانات وطنية حول عدد المرات التي قامت خلالها الشرطة الأميركية بإطلاق النار للقتل والأسباب وراء ذلك.

بينما ذهبت جائزة التحقيقات الصحافية لصحافيين في صحيفة “تامبا باي تايمز”و”ساراسوتا هيرالد تريبيون” لمقالاتهم المتعمقة حول مستشفيات الأمراض العقلية. كما فازت المسرحية الغنائية “هاملتون” بجائزة بوليتزر عن فئة الدراما لعام 2016. ويأتي هذا الفوز تكريما لكاتب المسرحية لين – مانويل ميرندا ولموسيقاه الرائعة التي أسرت أحاسيس الكثيرين على مسارح برودواي.

وقال مجلس أمناء جائزة بوليتزر في حفل بجامعة كولومبيا المشرفة على الجائزة إن مسرحية هاملتون تمثل علامة فارقة في عالم الموسيقى في أميركا، إذ أنها تجمع بين الحداثة والروعة.

وتنافس على هذه الجائزة العديد من المسرحيات ووصلت إلى المرحلة النهائية. وقال ميرندا لوكالة أسوشيتد برس “إنني أشعر بالفخر بفضل حصولي على هذه الجائزة”، مضيفا “من الجميل جدا تكريمنا”.

جائزة التحقيقات الصحافية ذهبت لصحافيين في صحيفة "تامبا باي تايمز" و"ساراسوتا هيرالد تريبيون" لمقالاتهم المتعمقة حول مستشفيات الأمراض العقلية

وفازت رواية “المتعاطف” لمؤلفها فيت ثانه نونين بجائزة بوليتزر عن فئة الكتب الخيالية، فيما فاز كتاب “الأعلام السوداء – بزوغ تنظيم الدولة الإسلامية” لمؤلفه جوبي واريك بجائزة الكتب القصصية. وحظي كتاب “الأيام البربرية: حياة التجوال” لوليام فينيغان بجائزة “بوليتزر” عن فئة السيرة الذاتية.

وجائزة بوليتزر، هي مجموعة من الجوائز والمنح تقدمها سنويا جامعة كولومبيا في نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية في مجالات الخدمة العامة والصحافة والآداب والموسيقى.

وتمنح جوائز بوليتزر للمتفوقين في مجالات الصحافة من الأخبار العاجلة إلى موضوعات الخدمة العامة والتحقيقات المصورة. وإضافة إلى جوائز الصحافة تمنح أيضا جوائز للتفوق في مجالات الرواية والتاريخ والدراما والموسيقى وغيرها من الأنماط الأدبية.

وتحظى هذه الجوائز، التي مولت في الأساس بمنحة من رائد الصحافة الأميركي جوزيف بوليتزر بتقدير كبير، وتمنح في شهر مايو من كل عام منذ عام 1917. وتبلغ إجمالي الجوائز كل عام 21 جائزة، وتختار لجنة مستقلة الفائزين بعد أن يقدم قضاة ترشيحات من إجمالي 2400 متقدم في كافة المجالات. ويمكن أن تقرر اللجنة حجب الجائزة في أي مجال. ويتلقى كل فائز شهادة وجائزة نقدية قدرها 10.000 دولار أميركي، أما الفائز في فئة الخدمات العامة في مسابقة الصحافة فيمنح ميدالية ذهبية.

يذكر أن صحف نيويورك تايمز، ووول ستريت جورنال، وواشنطن بوستولوس أنجليس تايمز، تعتبر الأكثر تتويجا بجوائز بوليتزر، كما حصلت عليها مؤسسة طومسون- التي تتبعها وكالة أنباء رويترز- وصحيفة الغارديان البريطانيتان عام 2014.

ومن أشهر المتوجين بها من الصحافيين، كارول كيزي (أربع مرات)، وديفيد بارستو، وبول كونراد، وتوماس فريدمان، وإدموند ديفي، وساري هورويتز (ثلاث مرات)، وراسيل بيكر، وديفد هورس، وميكائل رامريز، ودون رايت (مرتين).

18