نوعية المراحيض تمثل مشكلة ثقافية للاجئين في ألمانيا

الخميس 2015/11/19
نحو 2.5 مليار شخص في العالم ليست لديهم أبسط المرافق الصحية

برلين – ذكرت منظمة المراحيض الألمانية أن المراحيض في ألمانيا قد تمثل مشكلة ثقافية للاجئين.

وأضافت المنظمة بمناسبة اليوم العالمي للمراحيض الموافق لـ19 نوفمبر أن هناك الكثير من اللاجئين الذين يأتون إلى ألمانيا غير معتادين على استخدام المراحيض ذات المقعد. وأشارت إلى أنه من المعتاد في ثقافات أخرى استخدام المياه في التنظيف الشخصي عقب قضاء الحاجة بدلا من ورق المرحاض، موضحة أن هذا أحد شروط الطهارة في الإسلام على سبيل المثال.

وأعدت المنظمة بالتعاون مع الوكالة الاتحادية للإغاثة التقنية مذكرة توصيات حول موضوع المرافق الصحية لنزل اللاجئين، والتي فرقت فيها بين مراحيض القرفصاء ومراحيض القعود وبين أداة “المسح” وأداة “الغسل”.

كما أكدت المذكرة ضرورة تلقي منظمات إغاثية وجمعيات اجتماعية مثل هذه التوصيات الخاصة بإنشاء المرافق الصحية.

وجاء في المذكرة “يتعين مراعاة توفير كلا الإمكانيتين في استخدام دورات المياه بكافة المنشآت، وتجهيزها بما يتناسب مع الثقافات المختلفة”.

وأضافت المذكرة أنه بسبب عدم إمكانية تطبيق تلك التوصيات في أغلب الأحيان، فإنه يمكن التخفيف من حدة هذه المشكلات عبر التواصل والتوعية، مشيرة في ذلك إلى إمكانية الاستعانة في نزل اللاجئين بـ”استشاريي نظافة” من الأفراد المنحدرين من المنطقة العربية الذين عاشوا في ألمانيا فترة طويلة.

وتشير تقارير متكررة من عدة ملاجئ أيواء للاجئين إلى عدم توفر دورات مياه منفصلة للرجال والنساء، بالإضافة إلى أن النساء لا يستخدمن تلك المراحيض في الغالب بسبب نقص الأمن والمساحة الخصوصية، وأضاف قائلا “الاعتداءات في الملاجئ الضيقة والملتحمة ليست أمرا نادرا”.

كما ذكر المتحدث أن هناك ضغطا على محطات الصرف الصحي أو تعطلها بسبب تزايد عدد سكان المناطق التي توجد بها مراكز إيواء لاجئين أو تزايد عدد المراحيض الكيميائية، مشيرا أيضا إلى قلة عدد المراحيض المتنقلة.

وبحسب الأمم المتحدة هناك نحو 2.5 مليار شخص في العالم ليست لديهم أبسط المرافق الصحية. ويحمل اليوم العالمي للمراحيض هذا العام شعار “مرافق صحية أفضل لغذاء أفضل”، وذلك بغرض لفت الانتباه إلى الأمراض التي تُنقل عبر المراحيض، والتي قد تؤدي إلى سوء التغذية في الدول الفقيرة على وجه الخصوص.

24