نوم الزوجين منفصلين هل هو بداية النهاية للعلاقة الزوجية

الاثنين 2015/12/28
الشخير المزعج السبب الأكبر لنوم أحد الشريكين في سرير منفصل

برلين ــ أكد خبراء العلاقات الزوجية أن النوم في سريرين منفصلين أمر شائع بين الأزواج وليس بالضرورة علامة لبداية نهاية العلاقة الزوجية.

وبيّنوا أن من بين أسباب هذا السلوك التكلم أثناء النوم أو عدم الراحة النفسية عند النوم بجانب شخص آخر، إضافة إلى ظروف الحياة المختلفة لبعض الأزواج مثل عمل أحد الزوجين أثناء المساء أو السفر المستمر أو الأرق.

وقال فريدهليم شفيديرسكي، خبير العلاقات الزوجية في هامبورغ بألمانيا، إن السبب الأكبر لنوم أحد الشريكين في سرير منفصل هو الشخير المزعج، وأضاف أن “الكثير من الرجال المتقدمين في السن يعانون من مشكلة الشخير”، ولذلك يفضل بعض الأزواج النوم بعيدا عن الشريك لكي ينام أفضل ويتمتع بنوم عميق هادئ بعيدا عن المضايقات والنوم المتقطع.

ولفت خبير العلاقات الزوجية إلى أن استمرار حالة النوم المنفصل قد يؤثر على العلاقة الزوجية، ونصح بمعالجة أسباب النوم المنفصل مباشرة وعدم تركها تؤثر على العلاقة الزوجية وضرورة مصارحة الزوج أو الزوجة بالمشكلة لبحث الأسباب والحلول.

ولفت إلى ان مشكلة الشخير مثلا يمكن حلها عبر ارتداء سدادات أذن، كما أنه يمكن حل مشكلة الأغطية والشعور بالحرارة أو البرودة باستعمال أغطية منفصلة حسب الاحتياجات والأذواق.

وأشار شفيديرسكي إلى أن العلاقة الزوجية يمكن أن تستمر حتى مع النوم المنفصل، إلا أنه أكد أن جزءا من العلاقة الزوجية يعتمد على “القرب الجسدي من الطرف الآخر وبفقدانها يفقد الزوجان أيضا جزءا من إمكانية التواصل في ما بينهما والتي لا يمكنهما تعويضها بالكلام والمحادثة فقط”.

ولا ترى الخبيرة في الشؤون العائلية دورتيه فويرتش من برلين أي جوانب سلبية للنوم المنفصل للزوجين، وأوضحت أن “العلاقة الزوجية يمكن أن تستمر حتى مع النوم في سرير أو غرفة منفصلين وأن كل طرف له احتياجاته ومطالبه في بعض الاستقلالية التي على الطرف الآخر تقبلها”.

21