نويل تأسر مليون متابع على يوتيوب بصوتها

الأربعاء 2015/11/11
نويل خرمان طرحت أغنية تمزج رائعة فيروز "كيفك إنت" وأغنية أديل "هيلو"

رام الله- استطاعت الطفلة الفلسطينية نويل خرمان (17 عاما) أن تأسر الجمهور العربي بطرحها أغنية تمزج رائعة فيروز اللبنانية القديمة “كيفك إنت” بأغنية المطربة البريطانية أديل الجدية “هيلو”، محققة قرابة مليون مشاهدة على يوتيوب خلال أربعة أيام.

يذكر أن الكليب المصور لأغنية أديل استقطب أكثر من 280 مليون مشاهدة حتى اليوم.

وأثنى المغردون العرب على موهبة الفتاة من خلال هاشتاغ #نويل_خرمان. وقال بعضهم إن “صوتها أجمل حتى من صوت أديل”. وكتب معلق “اسمعوا هذا الصوت الرائع وهذه المبادرة الجميلة التي جمعت قديم فيروز مع جديد الفنانة أديل”.

نويل خرمان، تغنّي بخمس لغات، إضافة إلى إتقانها العزف على آلة البيانو، وقد سبق لها أن قامت بتسجيل أغنيتين باللغة الإنكليزية، تدعو فيهما إلى السلام والحب. وبحسب صفحتها الشخصية على فيسبوك، تعمل نويل حاليا على تسجيل ألبوم يضمّ أغنيات تخاطب الإنسانية والسلام باللغتين العربية والإنكليزية.

وكان ظهور نويل الأول على خشبة المسرح، وعمرها عشر سنوات، حينما شاركت في مهرجان الأغنية العربية في حيفا، وحازت المركز الأول. وتتقن نويل، التي تطمح إلى أن يتعرّف العالم إلى صوتها، وأن تصل إلى العالمية، الغناء الأوبرالي والكلاسيكي.

ويحظى موقع يوتيوب لتبادل ومشاهدة مقاطع الفيديو بشعبية واسعة في الدول العربية. ويوفر اليوم مكانا مثاليا للمواهب العربية لتحقيق الانتشار.

والتف حوله ملايين العرب من مستخدمي المواقع الاجتماعية بسبب عرضه مواهب قطاع من الشباب دون تكلفة إذ أن كل ما تحتاجه المواهب العربية لإطلاق أول فيديو لهم هو كاميرا وفكرة، وصوت جميل في حالة نويل، لتتوالى عليهم بعدها المشاهدات والمشاركات وكذلك الاشتراكات في قنواتهم، ومنه شهرتهم وشهرة برامجهم. كما تحظى الأغاني العربية بمشاهدات مكثفة على يوتيوب على غرار أغنية “المعلم” لسعد المجرد التي حققت نحو 180 مليون مشاهدة وهو رقم قياسي عربي.

وأكد تقرير إقليمي تضاعف إقبال العرب على استخدام منصة يوتيوب وذلك وسط إقبال كبير تشهده هذه المنصة في الاستخدام حول العالم مع استقطابها شهريا حوالي مليار ونصف المليار مستخدم.

وذكر التقرير الذي تناول استخدام العرب لمنصات التواصل الاجتماعي أنه يوجد نحو 167 مليون مشاهدة لمقاطع فيديو يوميا في المنطقة العربية، ما يضعها في المرتبة الثانية عالميا خلف الولايات المتحدة الأميركية.

19