#نيبرو.. كوكب الموت الغامض ترند عالمي على تويتر

"أمس" كانت نهاية العالم وفق إشاعات مواقع التواصل الاجتماعي، وملايين الأميركيين يتفاعلون مع هاشتاغ نهاية العالم.
الثلاثاء 2018/04/24
لن يكون يوم الأرض الأخير

لندن - انتشر هاشتاغ #NIBIRU الاثنين على نطاق واسع على تويتر. وحصد الهاشتاغ أكثر من 3 ملايين تفاعل بين تأكيدات بقرب نهاية العالم وبين اعتبارها مجرد إشاعات تزدهر بين الفترة والأخرى.

وجاءت أغلب التفاعلات المقدرة بحوالي 37 بالمئة من الولايات المتحدة ثم كندا بقرابة 30 بالمئة. وقد ساعدت على انتشار الخبر على تويتر في الولايات المتحدة الظروف السياسية العاصفة.

ويقول مغرد “في عهد رئيسنا دونالد ترامب توقعوا أي شيء”. فيما لم يحظ الهاشتاغ العربي #نيبيرو بنفس التفاعل إذ لم يتجاوز عدد التفاعلات 3 آلاف تفاعل. كما انتشر هاشتاغان  آخران: #نهايه_العالم و#الكوكب_ذوالذنب. وطغت على التغريدات العربية التفسيرات الدينية.

يذكر أن كوكب الموت الغامض نيبيرو لم يدمر العالم في عام 2017 ولا في عام 2016 كما ادعى بعض علماء الفلك، ورغم ذلك لا تزال جهات تصر على أنه سيدمرنا في (23 أبريل 2018)، ومن أبرز هؤلاء المتخصص في علم الأعداد بالأديان ديفيد مايد.

وفقا لصحيفة ديلي اكسبرس البريطانية، كتب مايد مقالا في وقت سابق من هذا العام قال فيه “بحلول أوائل أبريل من عام 2018، ستختفي الكنيسة، كما سيختفي جميع المسيحيين الحقيقيين في العالم، وهو أمر معروف أيضا باسم ‘الاختطاف’، وأن هذا سيتبعه ظهور المسيح الدجال، وظهور كوكب X واندلاع الحرب العالمية الثالثة”.

عربيا، انتشرت عدة تغريدات على موقع تويتر تتهكم من الموضوع وأخرى تقرّ بصحته.

وسخر مغرد “نهاية العالم قائمة من تواريخ أعلن البعض أن نهاية العالم ستكون حتما فيها تواريخ 16 أكتوبر 1736 ثم 19 أكتوبر 1814، فـ26 مارس 1997 (انتحر يومها 39 شخصا صدقوا الكذبة)، ثم اُجلت نهاية العالم إلى غرة يناير 2000، ثم أجلّوها إلى 27 مايو 2003 (نيبيرو)، فـ21 ديسمبر 2012، ثم أكدوا أنها ستكون في 23 سبتمبر 2017 (نيبيرو من جديد) والآن: 23 أبريل 2018 وفي كل مرة تجد من يصدق”!

لكنّ مغردا آخر يدعى ماهر شرح النظرية قائلا “هذا الكوكب سيمر بالقرب من الأرض أو سيرتطم جزء منه بالأرض وستحدث العديد من الكوارث في الأرض، ربما أيضا من خلال هذا الحدث ستشرق الشمس من مغربها فهذا هو السبب المنطقي العلمي الوحيد، أن الأرض بعد ارتطام هذا الكوكب ستعكس دورانها بالتالي ستطلع الشمس من مغربها، اسمه نيبيرو أو كوكب X”.

كما تخيل بعض المغردين سيناريوهات لكيفية نهاية العالم.

وانتشرت تغريدات ساخرة فسأل أحدهم “يعنى أُجدد باقة الإنترنت وإلا لا؟”. وقال مغرد يدعى كرار “الأخبار متضاربة بشأن هذا الكوكب. منهم من يقول إنه موجود ويلاحق الأرض وحجمه يفوق حجم الأرض بكثير. ومنهم من ينفي ذلك. فإن صح هذا اﻻدعاء بشأن (نيبيرو) وأنه صحيح يقترب من الأرض فإن تغيرات كثيرة ستحدث”.

 وطالب متفاعل “استعدوا لتخزين الطعام والشراب غالبية الشعوب تستعد لليوم الأسود إلا المسلمين توكلوا على الله أولا، ثم استعدوا للقادم بالتخزين فالكوكب ذو الذنب قادم لا محالة”.

وعلى فيسبوك نشرت صفحة باسم كوكب نيبيرو تدوينة جاء فيها “#إشاعة_اصطدام_نيبيرو بعد بحث عن الموضوع تبين أن العالم مايد يريد ضجة إعلامية فقال إن الكوكب X في طريقه لتدمير الأرض حتى يشهر كتابه ‘المجهول’ الذي ألفوه من عام 2008 ويتكلم عن نهاية كوكب الأرض”.

ثم تضيف التدوينة “منطقياً ديفيد مايد يقول كل سنة نفس الرواية، لكن لأن حياة البشر أصبحت مرتبطة بالشبكات الاجتماعية انتشر الخبر بشكل أقوى”.

19