نيجيريا تستعين بمرتزقة لقتال بوكو حرام

الخميس 2015/03/19
نيجيريا تتحدث عن بداية المعركة الأخيرة مع بوكو حرام

أبوجا - أظهر تقرير منسوب لموقع “بازفيد” الأميركي معلومات تفيد قيام مؤسس شركة “بلاك ووتر” الأميركي إريك برينس بإرسال جنود مرتزقة إلى نيجيريا لمواجهة جماعة بوكو حرام المتطرفة.

واستقى التقرير معلوماته عن مصادر لم تفصح عن أسمائها حضرت لقاء في العام الماضي جمع بين الرئيس النيجيري جوناثان غودلاك وبرينس، فيما رفضت كل من الحكومة النيجيرية ووزارة الخارجية الأميركية التعليق عن الموضوع للتأكد من صحة المعلومات.

وتقول تلك المصادر إن مؤسس شركة “بلاك ووتر” قدم عرضا لغولادك فحواه إرسال جنود مأجورين من جنوب أفريقيا إلى شمال نيجيريا لمواجهة الجماعة التي أعلنت ولاءها قبل حوالي عشرة أيام لداعش.

يأتي ذلك فيما تواصل قوة أفريقية مشتركة شن هجوم واسع النطاق على بوكو حرام في المناطق التي يسيطرون عليها، وسط تفاؤل حذر بشأن إمكانية القوة السيطرة على تمدد الجماعة قبل الانتخابات الرئاسية المقررة نهاية الأسبوع المقبل.

ويشير التقرير الذي يبدو أنه سيثير ضجة خلال الأيام القليلة القادمة إلى أن القوة التي تتألف من جنود مرتزقة، لم يذكر بالتحديد عددهم، توجهوا فعلا إلى أبوجا تحت مظلة قوات أجنبية لتدريب القوات النيجيرية.

ومعلوم أن برينس لديه صلات عميقة مع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ووكالة المخابرات المركزية الأميركية الـ”سي آي إيه” في خصخصة الخدمات العسكرية داخل الولايات المتحدة.

وكان الرئيس النيجيري قد صرح الأسبوع الماضي بأن الجنود الأجانب في نيجيريا يقتصر دورهم على التدريبات والمشورة العسكرية، ما يفتح الباب على مصراعيه للتأويلات بشأن ذلك في وقت تعاني فيه البلاد من أزمة سياسية حادة بسبب الإرهاب.

وأعلن المتحدث باسم قوات الأمن النيجيرية مايك عميري مساء أمس الأول من لندن عن بداية المعركة “النهائية” ضد الجماعة بعد طرد عناصرها المسلحة من بلدة باما الاستراتيجية.

وتسيطر بوكو حرام منذ بداية العام الجاري على حوالي 20 منطقة من مناطق الحكومات المحلية في إطار مساعيها منذ ست أعوام لإقامة “دولة الخلافة الإسلامية”.

5