نيران التحالف الدولي تدمّر "الثروة" النفطية للمتشددين في سوريا

الخميس 2014/09/25
استهداف منابع تمويل المتشددين خطوة ناجعة لاستئصالهم

واشنطن - اعلن البنتاغون ان الولايات المتحدة والسعودية والإمارات العربية المتحدة قصفت مساء الاربعاء 12 مصفاة نفطية يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية في شرق سوريا.

وللمرة الاولى تستهدف قوات التحالف منشات نفطية بهدف تجفيف المصدر الرئيسي لتمويل الجهاديين الذين يبيعون النفط المهرب لوسطاء في دول مجاورة.

وقالت القيادة الاميركية الوسطى المكلفة الشرق الاوسط واسيا الوسطى في بيان ان هذه المصافي تنتج ما بين 300 و500 برميل يوميا وتدر نحو مليوني دولار يوميا على الجهاديين.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي عبر شبكة "سي ان ان" ان الضربات طاولت 13 هدفا بينها 12 مصفاة في شرق سوريا.

واوضحت القيادة الاميركية ان الهدف الثالث عشر كان آلية للدولة الاسلامية قرب دير الزور تم تدميرها.

واضاف كيربي ان هذه المنشات الصغيرة الحجم "اصيب بصواريخ اطلقها طيران التحالف. والواقع ان عدد طائرات التحالف في هذه العملية كان اكبر من عدد الطائرات الاميركية".

ويعول الجهاديون على العديد من مصافي النفط التي استولوا عليها في العراق وسوريا كمصدر مهم للتمويل، وهم يبيعون النفط الخام باسعار متدنية عبر وسطاء في تركيا والعراق وايران والاردن.

وبالنسبة للأموال التي توفرها تلك المصافي، قال الجيش الأميركي إنها تدر ملايين الدولارات وتوفر الوقود لعمليات الجماعة المتشددة. وأضاف "هذه المصافي صغيرة الحجم توفر الوقود لعمليات داعش والأموال لتمويل هجماتها المتواصلة في أنحاء العراق وسوريا وثروة اقتصادية لدعم عملياتها في المستقبل". ولم تتضح كمية الخام أو النفط المكرر الذي يتمكن "داعش" من بيعه.

وفي هذا السياق، قال آدم سيمينسكي رئيس إدارة معلومات الطاقة الأميركية الأربعاء إن الجماعة تنتج أقل من 100 ألف برميل من النفط الخام يومياً. وقد تصل قيمة ذلك إلى 9.6 ملايين دولار في أسواق الطاقة العالمية. لكن التقديرات المتعلقة بحجم ايرادات الجماعة أقل من ذلك بكثير.

وبدأت الولايات المتحدة الشهر الفائت ضرباتها الجوية ضد مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في العراق ووسعت الثلاثاء الفائت شعاع هذه الضربات الى سوريا بمشاركة خمس من الدول العربية الحليفة هي السعودية والامارات والبحرين وقطر والاردن.

1