نيكولاس كايج بطل المؤامرة الكونية على سوريا

الأحد 2014/03/23
بائع الشيبس الذي فاز بالأوسكار من أول ترشيح

قرابته من المخرج العالمي فرانسيس كوبولا مخرج الفيلم الشهير “العرّاب”، كانت جواز سفره لعالم السينما، حيث أعطاه بعض الأدوار الصغيرة لكن نيك لاحظ أن الغالبية من السينمائيين كانوا يجاملونه لقرابته من فرانسيس كوبولا فقرر تغيير اسمه. وبالفعل اختار أسماء عديدة منها نيكولاس بلو (نسبة للون الأزرق المفضل لديه) ثم صار نيكولاس فوست ثم نيكولاس ماسكالزون (نسبة إلى جدة لأمه وتعني الولد الشقي بالإيطالية) وأخيرا اختار نيكولاس كايج نسبة إلى شخصية جون كايج بطل أحد القصص الكوميدية التي أحبها، عقب مشاركته البسيطة عام 1982 في أول أفلامه السينمائية وهو الفيلم الشبابي “أوقات سريعة في ثانوية ريدغمونت” الذي لعب بطولته النجم الشاب آنذاك شون بين. في هذا الفيلم تم قطع أجزاء كبيرة من المشاهد التي صورها نيكولاس ليظهر دوره مشوها وناقصا مما سبب له خيبة أمل مريرة جعلته يصرف النظر عن التمثيل ويتجه للعمل كبائع لرقائق الذرة في مسرح فيرفاكس معتقدا أن لا مستقبل له في السينما.


الإيطالي المولع بالسينما


ليأتي الإنقاذ من عمه الذي انتشله من حالة الإحباط عندما عرض عليه في العام 1983 المشاركة في بطولة الفيلم الشبابي الغريب “رمبل فيش”. وفي نفس السنة لعب نيكولاس دور البطولة في فيلم آخر اسمه فتاة الوادي، نيكولاس كيم كوبولا، إيطالي الجذور، ولد في مدينة لونج بييتش في 7 يناير من العام 1964. نيكولاس مدهش دائماً حتى وهو طفل صغيرة، أحب التمثيل منذ نعومة أظفاره، حيث التحق بمدرسة بيفرلي هيلز الثانوية وكانت أول تجربة له في التمثيل من خلال مسرحية أنتجتها المدرسة بعنوان “الولد الذهبي”.

في العام 1984 شارك في بطولة ثلاثة أفلام مهمة، أولها فيلم “سباق مع القمر” الذي لعب بطولته وأدى فيه دور شاب مستهتر يتجاهل حبيبته بعد أن أبلغته بنبأ حملها، والفيلم الثاني هو فيلم العصابات “نادي القطن” من إخراج عمه وتدور أحداثه في فلك العصابات في ثلاثينات القرن الماضي. أما الفيلم الثالث فهو رائعة ألان باركر فيلم ” الإنسانية “الذي جسد فيه دور شاب يعتني بصديقه المهووس الذي تعلق بالطيور إلى درجة بات يرى فيها نفسه طيرا حقيقيا.

وكان في العشرينيات من عمره آنذاك اشتهر بغرابة أطواره، فقد قلع أحد أسنانه دون بنج أو مخدر في مشهد من فيلم “نادي القطن “بل وصل به الأمر إلى أكل صرصار حي في فيلم ” قبلة مصاص الدماء ” علما أن المخرج طلب إعادة المشهد وطبعا بصرصار آخر حيّ. لم يرحمه النقاد عندما قام بدوره في فيلم ” زواج بيقي سو” الذي أخرجه عمه حتى أنهم قالوا: “كان الفيلم سيكون جميلاً لولا ذلك الجرح الدميم” ويقصدون فيه نيكولاس.

قلع نيكولاس كايج أحد أسنانه دون مخدر في مشهد من فيلم {نادي القطن} بل وصل به الأمر إلى أكل صرصار حي في فيلم {قبلة مصاص الدماء} فطلب المخرج إعادة المشهد وطبعاً بصرصار آخر حيّ

الغريب أنه لم يغضب من تلك الحملة الشرسة بل أخذ الأمر كمجرد تحدٍ مع النقاد وقال أنهم عندما ينتقدونه فذلك لأنه قام بعمل ما وقال إنه سعيد عن أدائه ودوره في الفيلم لكن الشيء الوحيد الذي أحزنه هو عدم طلب عمه له في أي دور منذ ذلك الحين. كانت أول بطوله هي دوره في فيلم ” موون سترك” حيث تقاسم البطوله مع شير. ثم حاول التغيير فمثل البطولة في فيلم “ارتفاع أريزونا” حيث كان ذلك الفيلم الكوميدي أول بوادر موهبته الكوميدية والذي ذكر أنه أحد أحب الأفلام لقلبه.


الأوسكار


فترة التسعينات هي الفترة الذهبية لنيكولاس كايج من خلال الفيلم الرومنسي الجميل جداً “كان من الممكن أن يحصل ذلك لك” هذا التحول في الآداء لفت إليه الأنظار حتى كان دوره الرائع في فيلم “مغادرة لاس فيجاس” والذي كسب فيه النقاد إلى صفه أخيرا كما كسب عددا لا بأس فيه من ملايين المعجبين، وتم ترشيحه في ذلك الفيلم لأوسكار أفضل ممثل وعندئذ كانت المفاجأة بفوزه بالأوسكار وعندما تم ذكر اسمه كأحسن ممثل أخذ يهرول راكضا إلى المنصة لاستلام الجائزة لاهثاً، وذكر كلمة مقتضبة جميلة لكنها لم تمنع الصحافة في الصباح التالي من انتقاد لبسه الغريب تلك الليلة حتى أن مجلة “بيبول ” الشهيرة اختارته كأسوأ رجل في الأناقة، ثم توالت الأفلام التي حققت لنيك مكانة عالية على مستوى العالم و منها “الصخرة ” و”الزنزانة الطائرة” وجميعها أفلام أكشن جميلة مثل فيها دور البطل الطيب ما عدا دوره في فيلم Face/Off والذي يعتبر من أفضل أفلام الأكشن في تاريخ السينما.

رفعت رقية ابنة الرئيس المصري الراحل أنور السادات دعوى قضائية لإيقاف إنتاج المسلسل الذي أعلن عنه الصحافي المصري أنيس الدغيدي عن سيرة حياة أبيها، والذي كان من المقرر أن يمثل دور السادات فيه نيكولاس كايج، بنسختين الأولى بالإنكليزية، والثانية مدبلجة إلى العربية

قام ببطولة فيلم 8MM ثم انتقل إلى العمل مع المخرج مارتن سكورسيزي، ثم عاد إلى الأكشن، وحاز آداؤه في فيلم الدراما الكوميدي Adaptatio على إعجاب النقاد و رشح للغولدن غلوب و للأوسكار. وبين هذين الفيلمين، قام نيكولاس كايج بإخراج فيلمه الأول Sonny وأدى دورا صغيرا فيه.


الفنان الشاعر بيكاسو السينما


ومنذ ذلك الحين ونيكولاس كايج أحد أكثر نجوم السينما شعبية على مستوى العالم، وأطلق عليه النقاد والممثلون عدة ألقاب منها: “بيكاسو السينما”، كما قال عنه جيم كاري أعز أصدقائه، و”الفنان الشاعر الذي يستطيع عمل أي شيء” مخرج فيلم “موون”، الفنان العبقري وغيرها، لنيكولاس كايج ارتباط غير عادي مع ملك الروك ألفيس بريسلي، تزوج من ابنته ليزا ميري، وقد بنى لها قصرا نسخة عن جريسلند كلفه 6 ملايين دولار، زواجه من ليزا استمر 107 أيام فقط!

في عام 2008، قررت رقيّة، ابنة الرئيس المصري الراحل أنور السادات، رفع دعوى قضائية أمام محكمة القاهرة للأمور المستعجلة لإيقاف إنتاج المسلسل الذي أعلن عنه الصحافي المصري أنيس الدغيدي عن سيرة حياة أبيها، والذي كان من المقرر عرضه منتصف 2009، ويمثل دور السادات فيه نيكولاس كايج، بنسختين الأولى بالإنكليزية، والثانية مدبلحة باللغة العربية على غرار فِلمي “الرسالة” و”عمر المختار”.


بطل المؤامرة على نظام الأسد


لكن أهم التقليعات والطرائف حول نيك هو ما كشفته قناة “سما” الفضائية السورية شبه الحكومية، طرفا جديدا من أطراف “المؤامرة الكونية” على البلاد، وفق ما أكّد المحلل السياسي مهند الضاهر عبر برنامج “نبض الشرق” مع هناء الصالح.

وأشار المحلل إلى أن النجم نيكولاس كايج هو أحد الأطراف الفاعلة التي حضّرت لـ”المؤامرة”، عبر إظهار علم الثورة في سوريا وليبيا في فيلمه “knowing” عام 2009.
توالت الأفلام التي حققت لكايج مكانة عالية على مستوى العالم ومنها (الصخرة) و(الزنزانة الطائرة) وجميعها أفلام أكشن مثل فيها دور البطل

وأضاف الضاهر أن اللوبي الماسوني الصهيوني بالتعاون مع أطراف عالمية وأميركية، حضروا لـ”الحرب الكونية” على نظام “الممانعة” السوري تحت قيادة الرئيس بشار الأسد، وأطلقوا ما يسمى “الربيع العربي” في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا. حديث الضاهر لم يكن من باب الدعابة أو السخرية، بل كان مكاشفة حقيقية بين المحلل ومتابعيه.

عائلة بيكاسو السينما نيكولاس كايج مشهورة جدا، فعم نيك هو المخرج فرانسيس فورد كوبولا، وأخوه كريستوفر وهو مخرج ومنتج أيضا، وأخوه مارك هو دي. جي يعمل في قناة إذاعيه في نيويورك،عمته هي الممثلة تاليا شاير (نجمة أفلام روكي مع سلفستر ستالوني)، ووالده هو أستاذ الأدب “أوغست كوبولا” ألماني الجنسية ووالدته إيطالية الجنسية.

10