نيكولاس مادورو يعمق عزلة فنزويلا غداة فوزه بولاية ثانية

الولايات الأمريكية الأميركية تتوعد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بـ"عزلة دولية"، بعد يوم من فوزه بولاية رئاسية جديدة.
الثلاثاء 2018/05/22
انتخابات غير شفافة

كراكاس - تواجه فنزويلا المزيد من العزلة الدولية وخطر تفاقم أزمتها الاجتماعية والاقتصادية غداة فوز رئيسها نيكولاس مادورو بولاية ثانية ستبقيه في السلطة حتى 2025، وسط الإدانات الدولية ومقاطعة المعارضة.

وأعلنت مجموعة ليما التي تضم 14 دولة منها الأرجنتين والبرازيل وكندا، الاثنين أنها استدعت سفراءها من فنزويلا احتجاجا على نتائج الانتخابات التي قالت إنها “غير شرعية”.وأكدت المجموعة أنها استدعت أيضا سفراء فنزويلا في عواصمها، على خلفية فوز الرئيس نيكولاس مادورو الأحد في انتخابات قالت إنها “لم تلتزم بالمعايير الدولية في عملية ديمقراطية حرة ونزيهة وشفافة”.ولفتت المجموعة إلى الأزمة الإنسانية والسياسية “المتفاقمة” في الدولة الغنية بالنفط والتي تسببت بتدفق النازحين إلى دول أخرى بسبب “غياب المؤسسات الديمقراطية ودولة القانون والضمانات والحريات السياسية”.

وفي انتخابات ندد بها المجتمع الدولي وقاطعتها المعارضة ووصفتها بأنها “احتيال”، نال مادورو (55 عاما) 68 بالمئة من الأصوات مقابل 21.2 بالمئة لمنافسه الرئيسي هنري فالكون (56 عاما) الذي ندد بعملية فاقدة للشرعية وطالب بانتخابات جديدة قبل نهاية العام. وقاطع الانتخابات 52 بالمئة من الناخبين المسجلين وهي أعلى نسبة مقاطعة منذ اعتماد النظام الديمقراطي في 1958، حيث فاز مادورو بالرئاسة للمرة الأولى في 2013 في انتخابات تفوق فيها على مرشح المعارضة إنريكي كابريليس بلغت فيها نسبة المشاركة 79.69 بالمئة. وبعيد صدور النتائج خرجت تظاهرات احتجاجية تخللها طرق على الأواني في أحياء كراكاس التي تشكل معقل المعارضة، فيما رفضت تشيلي وبنما وكوستاريكا الاعتراف بنتائج الانتخابات.

وكتب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو على تويتر “الانتخابات المزورة لا تغير شيئا، يجب أن يحكم الشعب الفنزويلي هذه البلاد. إنها أمة لديها الكثير لتقدمه للعالم”.وهددت الولايات المتحدة التي تستورد ثلث النفط الخام الفنزويلي بفرض حظر نفطي على البلاد، فيما منعت الأميركيين من التعامل مع الديون الفنزويلية.

ويفرض الاتحاد الأوروبي وواشنطن عقوبات على غالبية المسؤولين الحكوميين الفنزويليين. والجمعة الماضي أضافت الولايات المتحدة الرجل الثاني في فنزويلا ديوسدادو كابيو إلى قائمة من سبعين مسؤولا تستهدفهم العقوبات بينهم مادورو.

وقال رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي إن الاقتراع لم يحترم “أدنى المعايير الديمقراطية”، مضيفا أن مدريد ستبحث مع الاتحاد الأوروبي حول “اتخاذ تدابير ومواصلة العمل على التخفيف من معاناة الفنزويليين”.

5