نيمار.. عنوان بارز لمشاكل بلا نهاية قبل كوبا أميركا

النجم البرازيلي يتعرض إلى إصابة في لقاء ودي قبل أيام من انطلاق كوبا أميركا في بلاده، لتتعمق الأزمة أكثر بعد استدعائه إلى مركز الشرطة للتحقيق معه بشأن قضية اغتصاب.
السبت 2019/06/08
حظ عاثر

ريو دي جانيرو - لا تزال المشاكل تحوّط النجم البرازيلي نيمار من كل جهة، فبعد سحب شارة القيادة منه في دلالة على أن نضجه لم يكتمل بعد ولم يعد يحظى بثقة القائد، تتالت الاتهامات غير الأخلاقية الموجهة لهذا اللاعب، لينتهي مشواره بإصابة في لقاء ودي قبل أيام من انطلاق كوبا أميركا في بلاده، لتتعمق الأزمة أكثر بعد استدعائه إلى مركز الشرطة للتحقيق معه بشأن قضية اغتصاب.    

واستدعي نيمار إلى مركز شرطة ريو دي جانيرو الخميس للاستماع إلى إفادته في تحقيق حول ما إذا كان قد انتهك القانون بنشره صورا حميمة لعارضة الأزياء التي تتهمه بالاغتصاب.

ودخل نجم باريس سان جرمان الفرنسي إلى مركز الشرطة للدفاع عن نفسه وهو على كرسي متحرك بعد أن تعرض قبلها بليلة إلى التواء في كاحله خلال مباراة ودية لمنتخب بلاده ضد قطر استعدادا لكوبا أميركا، ما سيحرمه من خوض البطولة القارية.

وبعد خروجه من مركز الشرطة، أعرب أغلى لاعب في العالم عن امتنانه للدعم الذي حظي به من مشجعيه، مضيفا أمام حشد كبير من وسائل الإعلام “شعرت بحب كبير”.

أما محاميته مايرا فرنانديش، فكشفت “لقد قدمنا إفادتنا من أجل توضيح ما علينا توضيحه. لدينا ثقة كاملة بأننا سنثبت براءة موكلي”.

وتشكل الإصابة التي تعرض لها نيمار ضربة قاسية جدا للبرازيل التي تستضيف بطولة كوبا أميركا لمنتخبات أميركا الجنوبية اعتبارا من 14 يونيو الحالي.

وكشف باريس سان جرمان الخميس في حسابه على تويتر أن نجمه البرازيلي “يعاني من التواء شديد في الرباط الجانبي الخارجي لكاحله الأيمن”، وستتم “إعادة تقييم وضعه من قبل القسم الطبي للنادي في غضون الساعات الـ72 المقبلة”.

موسم نيمار شهد مشاكل على صعيد الانضباط والسلوك ساهمت في سحب شارة قيادة المنتخب البرازيلي منه

ولا يبدو أن هناك نهاية لمشاكل نيمار (27 عاما) الذي عاد إلى الملاعب في أواخر أبريل الماضي، بعدما غاب عن صفوف سان جرمان لنحو ثلاثة أشهر بسبب إصابة في مشط القدم اليمنى، مشابهة لإصابة مماثلة تعرض لها في الموسم الماضي وأبعدته أيضا لفترة طويلة عن الفريق.

 وشهد موسم نيمار مشاكل على صعيد الانضباط والسلوك ساهمت في سحب شارة قيادة المنتخب البرازيلي منه، إذ دخل في إشكال مع أحد مشجعي فريق رين بعد نهائي كأس فرنسا ما أدى إلى إيقافه ثلاث مباريات محليا.

كما تعرض للإيقاف ثلاث مباريات من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على خلفية انتقادات حادة وجهها إلى الحكام على خلفية خسارة فريقه أمام مانشستر يونايتد 1-3 في إياب الدور ثمن النهائي (2-0 ذهابا في إنكلترا)، بعد احتساب ركلة جزاء لفريق “الشياطين الحمر” في الدقائق الأخيرة من اللقاء في باريس.

ثم جاءت تهمة الاغتصاب لتزيد من محن لاعب برشلونة الإسباني السابق الذي يزعم بأن السيدة البرازيلية التي تتهمه نصبت له “فخا”.

وفي مقابلة بثت شبكة “أس بي تي” مقتطفات منها ليل الأربعاء الخميس وستبث كاملة الاثنين، خرجت ناجيلا تريندادي منديش دي سوزا عن صمتها، معتبرة أن ما تعرضت له “كان اعتداء مع اغتصاب”.

وأقرت السيدة التي قالت إنها عارضة أزياء، بأنها أعجبت بنيمار وكانت ترغب في إقامة علاقة حميمية معه، وبأنه قام بدفع نفقات سفرها من البرازيل إلى فرنسا حيث أقامت في أحد فنادق العاصمة.

ورغم “حساسية” تهمة الاغتصاب بحق شخصية بحجم نيمار، لم يتوان الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو عن تقديم دعمه العلني للاعب قبل المباراة الودية ضد قطر (2-0)، ثم قام بزيارته في المستشفى لاحقا.

ونشر بولسونارو على إنستغرام صورة له مع نيمار مرفقا إياها بـ”أتمنى لك الشفاء العاجل والسريع”، فيما نشر اللاعب صورة لكاحله المتورم مع رسالة “بعد العاصفة يأتي الهدوء”.

23