نيمار يقدم أوراق اعتماده رسميا ويقرب برشلونة من "السوبر"

الجمعة 2013/08/23
"الظاهرة" نيمار سعيد بتسجيل أولى أهدافه في مباراة رسمية

مدريد- البرازيلي نيمار، الوافد الجديد إلى صفوف برشلونة الأسباني، أعرب عن سعادته بتسجيل هدفه الرسمي الأول مع النادي الكتالوني، والذي أهدى من خلاله الفريق تعادلا ثمينا في ذهاب كأس السوبر الأسباني أمام أتلتيكو مدريد.

قال نيمار، عقب اللقاء، "أنا سعيد لأنني شاركت في اللقاء، وتمكنت من مساعدة الفريق في لحظة حرجة"، وذلك تعليقا على نزوله بديلا لبدرو رودريغز بعد تأخر الفريق الكتالوني بهدف سجله مهاجمه السابق ديفيد فيا.

وأوضح نجم سانتوس السابق "إنها نتيجة جيدة، والآن يجب حسم اللقاء على ملعبنا. أتلتيكو فريق قوي. وأثبت ذلك في المباراة مجددا". وأضاف "تسجيل أول هدف لي (مع برشلونة في مباراة رسمية) لحظة مؤثرة للغاية. أتمنى أن يظل برشلونة على هذا النهج، ويتمكن من التتويج بالبطولة".

يشار إلى أن نيمار كان قد سجل أول أهدافه مع برشلونة خلال مواجهة نجوم تايلاند (7-1) في المباراة الودية التي خاضها الفريق في إطار الجولة الآسيوية التي قام بها النادي الكتالوني استعدادا للموسم الجديد. ومن المقرر أن يقام لقاء العودة في كامب نو معقل النادي الكتالوني الأربعاء المقبل، الموافق لـ28 من الشهر الجاري. تعادل اتلتيكو مدريد حامل لقب الكأس وضيفه برشلونة حامل لقب الدوري 1-1 في ذهاب الكأس السوبر الأسبانية لكرة القدم، على ملعب "فيسنتي كالديرون"، فتأجل الحسم إلى مباراة الإياب في 28 الحالي على ملعب "كامب نو". وسجل لاتلتيكو دافيد فيا ولبرشلونة البرازيلي نيمار.

وواجه المهاجم الدولي فيا فريقه السابق برشلونة لأول مرة بعد انتقاله إلى أتلتيكو مدريد. وكان فيا، أفضل هداف في تاريخ المنتخب الأسباني، انتقل إلى فريق العاصمة مقابل مبلغ زهيد (2,1 مليون يورو).

وسعى فيا إلى تقديم أفضل ما لديه أمام فريقه السابق، الذي لم يعتمد عليه بشكل كبير بعدما كسر ساقه خلال كأس العالم للأندية 2011. ولم يتمتع فيا (31 عاما) بعلاقة جيدة مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، أفضل لاعب في العالم في الأعوام الأربعة الماضية، وساهم قدوم البرازيلي نيمار من سانتوس برحيله السريع إلى العاصمة.

وشكلت المباراة انطلاقة مسيرة أتلتيكو المحلية بعد تخليه عن هدافه الكولومبي راداميل فالكاو غارسيا إلى موناكو الفرنسي في صفقة خيالية بلغت 60 مليون يورو في حزيران/يونيو الماضي. وتحت إشراف المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، تحسنت نتائح أتلتيكو بشكل كبير، فأحرز لقب الكأس المحلية، حل ثالثا في الليغا وأحرز لقب الدوري الأوروبي وكأس السوبر الأوروبية في 2012.

في المقابل، هذه الفرصة الأولى لمدرب برشلونة الجديد الأرجنتيني جيراردو مارتينو لنيل لقبه الأول بعد حلوله بدلا من تيتو فيلانوفا المبتعد بسبب المرض.

وبعد فرصة أولى لبيدرو رودريغيز أمام مرمى فريق العاصمة (11)، افتتح دافيد فيا الأرقام للمضيف بكرة رائعة هزت شباك الحارس فيكتور فالديس.

وعانى برشلونة لعدم إيجاد إيقاعه، وكاد فيا يسجل هدفه الثاني إثر كرة مشتركة مع البرازيلي دييغو كوستا، لكن المدافع جيرار بيكيه انقذ الكاتالونيين في آخر لحظة.

وعلق مارتينو على أداء فريقه في الشوط الأول: "كان صعبا أن نجد المساحة بين الخطوط، لعبوا بطريقة مدمجة وكان صعبا اختراقهم. كي نصحح ذلك تعين علينا التحرك أفضل واللعب بدقة أكبر في الشوط الثاني. كان أتلتيكو الأفضل في الشوط الأول ونحن في الثاني".

وعجز ميسي في رفع رصيده أمام أتلتيكو، الفريق الأكثر استقبالا لأهدافه والتي بلغت 20 حتى الآن، إذ استبدله مارتينو بين الشوطين بسبب الإصابة حسب ما قال المدرب الأرجنتيني: "لقد عانى من كدمة وتعرض لإصابة عضلية ويجب أن ننتظر لنعرف مدى الإصابة. لا معنى لتركه على الملعب لأنه لم يكن يتحرك بارتياح".

وتحسن لعب برشلونة في الشوط الثاني وسنحت له عدة فرص عبر التشيلي اليكسيس سانشيس وسيسك فابريغاس بديل ميسي وأندريس إينيستا. ودخل البرازيلي نيمار بديلا في الشوط الثاني، وكان له ما أراد عندما ارتقى لكرة عرضية رفعها الظهير البرازيلي داني الفيش حولها برأسه ذكية في شباك الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.

وبقي فالديس صاحيا لحرمان فيا من الثنائية، وأهدر تشافي ركلة حرة فوق العارضة. وحرم كورتوا سانشيس من اقتناص الفوز، ليتأجل الحسم إلى مباراة الإياب على ملعب كامب نو حيث سيملك برشلونة أفضلية لتعادله بنتيجة إيجابية خارح ملعبه.

23