نيوكاسل يجرد السيتي من الكأس وجنوى يسقط يوفنتوس

الجمعة 2014/10/31
إصابة دافيد سيلفا تعمّق محنة السيتي

لندن - حقق نيوكاسل مفاجأة من العيار الثقيل عندما جرد مانشستر سيتي من لقبه بطلا لكأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة بفوزه عليه 2-0 في عقر داره ليبلغ الدور ربع النهائي.

وخاض مانشستر سيتي المباراة بتشكيلة قوية غاب عنها فقط المهاجم الأرجنتيني سيرجيو أغويرو ومواطنه الظهير الأيمن بابلو زاباليتا بالإضافة إلى القائد البلجيكي فانسان كومباني، في حين لعب منذ البداية العاجي يابا توريه والأسباني دافيد سيلفا والبوسني إدين دجيكو.

بدوره لم يشارك نيوكاسل بتشكيلته الأساسية حيث لم يلعب المهاجم السنغالي بابيس سيسيه. وتغلب توتنهام على برايتون أند هوف البيون بهدفين سجلهما الأرجنتيني إريك لاميلا وهاري كاين.

وأعرب المدير الفني لمانشستر سيتي مانويل بيليغريني عن قلقة الشديد عقب خروج فريقه من أول بطولة له هذا الموسم، وهي البطولة التي كان يحمل السيتي لقبها الموسم الماضي إلى جانب البريميرليغ.

وأكد مدرب مانشستر سيتي بأنه قلق من المستوى الذي يقدمه فريقه في الآونة الأخيرة بعد تعرضه لخسارتين متتاليتين. ولم يحقق الفريق الإنكليزي أي فوز في آخر 3 مباريات له في جميع المسابقات، حيث ابتعد عن صدارة الدوري الإنكليزي الممتاز بفارق 6 نقاط، كما يُكافح في مجموعته في بطولة دوري أبطال أوروبا، وهو ما جعل بيليغريني يرفض تقديم أي أعذار حول هذه النتائج السلبية.

وقال بيليغيريني “بالطبع يجب أن نشعر بالقلق، لم ننجح في الفوز في ثلاث مباريات لعبناها في الأسبوع الأخير (المباراة الثالثة انتهت بالتعادل 2-2 مع سسكا موسكو في دوري الأبطال)، وبالتالي يتعين علينا إيجاد الحل وتصحيح الأمور. يجب استعادة الثقة بالنفس في أسرع وقت ممكن”.

وتابع “لا نلعب بطريقة جيدة في الوقت الحالي ونمر بفترة صعبة ونفتقد إلى الثقة بالنفس”. مشيرا إلى أنه يمكن التركيز بصورة أكبر في المرحلة القادمة مع تقلص عدد البطولات التي ينافس عليها الفريق بعد خروجه من كأس الرابطة. وتابع قوله: “استقبلت شباكنا العديد من الأهداف ولا نقوم باستغلال الفرص التي تسنح لنا كما يجب”.

الفريق الإنكليزي لم يحقق أي فوز في آخر 3 مباريات له في جميع المسابقات، حيث ابتعد عن صدارة الدوري

وما زاد من مشاكل سيتي إصابة صانع ألعابه الأسباني دافيد سيلفا حيث من المستبعد مشاركته ضد مانشستر يونايتد، وهي المباراة التي يسعى من خلالها السيتي إلى استعادة توازنه. في حين قلل المدرب من خطورة إصابة يايا توريه. وسجل سيلفا هدفين لبطل الدوري الإنكليزي الممتاز حتى الآن هذا الموسم. من ناحية أخرى أسدى جنوى خدمة كبيرة إلى روما عندما فجر المفاجأة وألحق الخسارة الأولى بيوفنتوس المتصدر وحامل اللقب في الأعوام الثلاثة الأخيرة بفوزه عليه 1-0 في المرحلة التاسعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وسجل المدافع السابق للغريم التقليدي ميلان، لوكا أنطونيني هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع. وهي الخسارة الأولى لفريق “السيدة العجوز” في الكالشيو هذا الموسم والثالثة بقيادة مدربه الجديد ماسيميليانو أليغري في مختلف المسابقات بعد خسارتين متتاليتين في مسابقة دوري أبطال أوروبا وبنتيجة واحدة 0-1 أمام مضيفيه أتلتيكو مدريد الأسباني وأولمبياكوس اليوناني.

كما هي ثالث نتيجة مخيبة ليوفنتوس في مبارياته الست الأخيرة في مختلف المسابقات بعد سقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه ساسوولو 1-1 في المرحلة السابعة. وتجمد رصيد يوفنتوس عند 22 نقطة فيما ارتقى جنوى إلى المركز التاسع برصيد 15 نقطة.

واستغل روما الوصيف والمطارد المباشر سقوط البطل ولحق به إلى الصدارة بعدما استعاد توازنه بفوزه الثمين على ضيفه تشيزينا بهدفين لماتيا ديسترو ودانييلي دي روسي.

23