"نيويورك تايمز" تكسب قضية رفع السرية عن وثائق أمنية

الخميس 2014/04/24
الصحيفة حصلت في دعواها هذه على دعم "الاتحاد الأميركي للحريات المدنية"

واشنطن – أيدت محكمة في نيويورك الطلب الذي تقدمت به صحيفة نيويورك تايمز واثنان من صحفييها، ورفعت السرية عن القسم الأكبر من مذكرة تبرر فيها الهجمات التي تشنها طائرات أميركية دون طيار ضد أشخاص يشتبه بأنهم إرهابيون بمن فيهم مواطنون أميركيون على غرار أيمن العولقي ونجله.

وطلبت الصحيفة نشر هذه المعلومات بموجب قانون حرية الصحافة المعمول به في الولايات المتحدة. وحصلت في دعواها هذه على دعم “الاتحاد الأميركي للحريات المدنية” (ايه سي ال يو)، المنظمة الأميركية التي تدافع عن الحريات وتتمتع بنفوذ كبير في البلاد.

واعتبر قضاة المحكمة الثلاثة أن “هدف المدعين ليس التشكيك في قانونية هجمات الطائرات دون طيار ولا في الاغتيالات المحددة الأهداف، بل الحصول على معلومات عن هذه الهجمات”.

وأضافوا في قرارهم أن المدعين “يركزون في المقام الأول على الهجمات التي شنتها طائرات دون طيار وأسفرت عن مقتل أنور العولقي وسمير خان في سبتمبر 2011 ونجل العولقي في أكتوبر 2011. وكان الضحايا الثلاث مواطنين أميركيين بالولادة أو بالتجنيس″.

واعتبرت محكمة الاستئناف أنه “ما من سبب للإبقاء على سرية” المعلومات التي سبق وأن تم تداولها في أكثر من تصريح علني لمسؤول حكومي، ولا سيما أن كل ما سبق صرح به كل من وزير العدل إريك هولدر والمسؤول السابق في البيت الأبيض عن مكافحة الإرهاب جون برينان والرئيس باراك أوباما نفسه. واطلعت المحكمة على قائمة بكل الوثائق التي طلب المدعون نشرها ووافقت على نشر القسم الأكبر منها وأمرت وزارة العدل برفع السرية عنها.

وكتب القاضي جون نيومان في خلاصة الحكم “أيا تكن الحماية القضائية التي تم الحصول عليها في السابق، فهي فقدت بسبب التصريحات العلنية التي أدلى بها مسؤولون حكوميون على أعلى مستوى وبسبب ما كشفه رسميا الكتاب الأبيض لوزارة العدل”.

وبقرارها الصادر الاثنين نقضت محكمة الاستئناف حكما صدر في يناير 2013 وأعطت الحكومة الأميركية الحق في إبقاء هذه المعلومات سرية بتأكيدها أنها لم تنتهك قانون حرية الصحافة برفضها نشر هذه المعلومات.

18