هاجس "جند الخلافة" يؤرق السلطات الجزائرية

السبت 2014/10/11
الجيش الجزائري يقضي على ثلاثة مسلحين ينتمون إلى "جند الخلافة" الموالي لـ"داعش"

الجزائر - قضت قوات الجيش الجزائري أمس الجمعة، على ثلاثة مسلحين ينتمون إلى تنظيم “جند الخلافة في أرض الجزائر” في منطقة الأخضرية بولاية البويرة غربي الجزائر.

وقال مصدر أمني إن وحدة من الجيش كانت تقوم بعملية تمشيط في المنطقة لملاحقة المجموعة المسلحة التي اغتالت الرهينة الفرنسي، تمكنت من القضاء على ثلاثة مسلحين واسترجاع أسلحة حربية.

ونقلت جثث المسلحين الثلاثة إلى مستشفى الأخضرية لتحديد هويتهم، فيما تواصل قوات الجيش عملية تمشيط للمنطقة الغابية الممتدة بين ولايتي البويرة وتيزي وزو، (120 كيلو مترا شرقي العاصمة الجزائرية).

وكثفت قوات الجيش الجزائري عملياتها العسكرية في هذه المنطقة منذ خطف وإعدام تنظيم جند الخلافة للرهينة الفرنسي هيرفي جوردال.

هذا وأكدت وزارة الدفاع الجزائرية في موقعها الإلكتروني، أمس الأول، أن قوات الجيش تمكنت من الوصول إلى مكان اختطاف الرعية الفرنسي جوردال بأعالي جبال جرجرة بولاية تيزي وزو، التي تقع على مسافة 100 كيلومتر شرق الجزائر.

وأوضحت الوزارة أنه تم العثور على الملجأ الذي تم استخدامه من طرف هذه الجماعة الإرهابية وتدميره، واسترجاع الوسائل التي كانت بحوزتها.

وأفادت الوزارة أن عملية التمشيط والبحث لا تزال متواصلة وأن “الجيش كله إصرار وعزيمة على متابعة ومطاردة هؤلاء المجرمين بلا هوادة حتى القضاء عليهم نهائيا”.

وبدأت الجزائر حملة عسكرية واسعة النطاق ضد تنظيم “جند الخلافة” الذي أصبح هاجسا يؤرق السلطات الرسمية، وذلك لمنعه من الانتشار والقيام بهجمات إرهابية تهدد الأمن القومي للبلاد.

ويشارك في الحملة إلى جانب الجيش وحدات خاصة متخصصة في تفكيك الألغام وقوات مكافحة الإرهاب.

والمعلوم أن كتيبة “جند الخلافة” انشقت عن تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، وتشير المعطيات إلى نية هذه الكتيبة الإرهابية استقطاب مقاتلين أجانب عبر الحدود لتعزيز صفوفها في الجزائر انتصارا لـ”داعش” وتحقيقا لأهدافه التوسعية.

وعليه فقد أصبح “جند الخلافة” يمثل إلى جانب بقية التنظيمات الجهادية المتطرفة الأخرى خطرا على استقرار وأمن الجزائر، خاصة وأن عددا من الخبراء الأمنيين أكدوا إمكانية نشوب معارك ضارية في بعض المناطق الحدودية بين القاعدة والممثل الرسمي الجديد لـ”داعش” في الجزائر (جند الخلافة).

2