هاجس مؤرق

الأربعاء 2013/10/02
فقدان الأمن يؤرق اليمنيين

لافتة دعائية في أحد شوارع العاصمة اليمنية صنعاء تدعو المواطنين للتعاون في حفظ الأمن الذي تحوّل إلى هاجس مؤرق، ومعضلة تهدّد المسار السياسي الانتقالي الذي قطع أشواطا متقدمة، وأظهر الكثير من سمات النجاح.

ومهدّدات الأمن في اليمن متعدّدة، وإن كان تنظيم القاعدة عنوانها الأبرز بتنفيذه سلسلة اغتيالات أودت في الأيام الأخيرة بالعديد من كبار ضباط القوات المسلّحة. وقد «توّجها» أول أمس بالهجوم على مقر قيادة المنطقة العسكرية الثانية بالمكلا في جنوب البلاد والسيطرة عليها لساعات، في عملية سقط فيها ما لا يقل عن ستّة عسكريين.

ويبقى أشدّ ما يخشاه بعض اليمنيين، أن يكون التنظيم الإرهابي مدعوما من عناصر داخل المؤسسة العسكرية والأمنية فقدت امتيازاتها مع سقوط حكم علي عبد الله صالح، وتتلاعب بورقة القاعدة لإفشال الانتقال السياسي بالبلاد، وهو الاتهام الذي جاء صريحا على لسان أمين عام «حزب الحق» حسن محمد زيد الذي قال إن حادثة المكلا تؤكد أن القاعدة «في السلطة وليست خارج البيت»، مستدلا باستخدام مهاجمي قيادة المنطقة العسكرية أزياء خاصة بالأمن سهلت عليهم عملية الاقتحام.

3