هادي: مهمة عاصفة الحزم تنتهي مع استسلام الحوثيين

السبت 2015/03/28
الرئيس اليمني يؤكد أن عاصفة الحزم جاءت استجابة لطلبه الرد على العدوان الحوثي

شرم الشيخ (مصر) - دعا الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي السبت إلى استمرار عاصفة الحزم حتى تحقيق اهدافها واستسلام الحوثيين.

وقال هادي ، في كلمة أمام القمة العربية المنعقدة في شرم الشيخ السبت ، إن عاصفة الحزم جاءت استجابة لطلب الرد على العدوان الحوثي المدمر، مطالبا الشعب اليمني بالالتفاف حول الشرعية الدستورية التي انقلبت عليها جماعة الحوثي.

وأعلن هادي "ادعو الى استمرارِ عملية عاصفة الحزم حتى تعلن هذهِ العصابة (الحوثيون) استسلامها وترحل من جميع المناطق التي احتلتها في مختلفِ المحافظات وتغادر مؤسسات الدولة ومعسكراتها وتسلم كافة الاسلحة الثقيلة والمتوسطة سواء التي نهبتها من معسكرات ومخازن الدولة أو التي سبق أن أمدتها بها إيران للحرب على الدولة والشعب اليمني".

وأضاف أن الحوثيين واجهوا الشعب اليمني بقوة السلاح وحاصروا قيادات الدولة وعطلوا عمل المؤسسات ، مضيفا:" استطعنا الخروج من صنعاء والوصول إلى عدن الباسلة لممارسة صلاحيات الرئيس" .

ونوه إلى أن الحوثيين وحلفاءهم خاضوا حروبا دموية لاجتياح محافظات اليمن ، لافتا إلى أن الشعب اليمني واجه العدوان الحوثي في كل المحافظات .

وأشار إلى أن من انتهك السيادة هو من حاصر الرئيس ونهب المؤسسات .

وقال ان عملية عاصفة الحزم تستهدف حماية الشعب اليمنى من محاولات النيل من هويته العربية والاسلامية.

واضاف هادى ، ان ميليشيات الحوثي لاقت تاييدا قويا من قوى حاقدة في الداخل ، مؤكدا ان عمليات الحوثيين بدعم حلفائهم في الداخل والخارج ادت الى اشاعة اعمال العنف في مختلف انحاء اليمن.

ويشارك الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في القمة العربية بعد مغادرته عدن، إلى سلطنة عمان، ومنها إلى السعودية، بعد ساعات من انطلاق عملية "عاصفة الحزم" في بلاده.

وكان هادي وصل الخميس الى العاصمة السعودية في اليوم نفسه لانطلاق العملية العسكرية لوقف تقدم الحوثيين في اتجاه عدن (جنوب) التي تحولت مقرا للرئيس اليمني بعد سيطرتهم على صنعاء.

وفي سياق متصل بتطورات عملية عاصفة الحزم اعلن مسؤولون دبلوماسيون من الخليج ان الحملة العسكرية الجوية التي يشنها التحالف العربي ضد الحوثيين في اليمن يمكن ان تستمر لفترة تصل الى ستة اشهر وقالوا انهم يتوقعون ردودا ايرانية بشكل اعمال لزعزعة استقرار.

وفي بادئ الامر كانت السعودية وحلفائها يراهنون على حملة جوية تستمر شهرا لكن "ذلك يمكن ان يستمر خمسة الى ستة اشهر" كما قال مسؤول مشيدا بنتائج الغارات التي اطلقت منذ الخميس واتاحت بحسب قوله تدمير 21 صاروخ سكود.

وندد ب"الدعم اللوجتسي والعسكري" الذي تقدمه طهران للحوثيين قائلا انه بحسب التقديرات "هناك خمسة الاف ايراني وعناصر من حزب الله (اللبناني) وميليشيات عراقية (موالية لطهران) على الارض في اليمن".

وقال دبلوماسيون في الخليج ان السعودية وحلفاءها قرروا الرد ضد الحوثيين حين اظهرت صور الاقمار الاصطناعية في نهاية يناير تحريك صواريخ سكود نحو شمال الحدود السعودية مع قدرة يمكنها ان تبلغ الاراضي السعودية.

وقال هؤلاء المسؤولون انهم يتوقعون مع بدء الحملة الجوية التي اطلقتها السعودية وحلفاؤها، "رد فعل ايرانيا" ليس على شكل عملية عسكرية وانما للدفاع عن الحوثيين لكن ايضا بشكل اعمال تزعزع الاستقرار.

وقال احدهم ان "الايرانيين سيردون عبر اعمال ارهابية في الخليج" مشيرا خصوصا الى البحرين والمنطقة الشرقية في السعودية (حيث تتركز الاقلية الشيعية) ويحتمل "عواصم" خليجية اخرى.

ولليوم الثالث على التوالي، تواصل طائرات تحالف عربي تقوده السعودية، قصف مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في اليمن، ضمن عملية أسمتها "عاصفة الحزم"، استجابة لدعوة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بالتدخل عسكرياً لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان الميلشيات الحوثية".

1