هادي يطلب نقل مقر الأمانة العامة للحوار إلى عدن

الخميس 2015/03/05
الحوثيون يقتحمون مقر الأمانة العامة لمؤتمر الحوار اليمني بصنعاء

صنعاء- قال نائب أمين عام الحوار الوطني ياسر الرعيني، ان توجهات رئاسية صدرت بمزاولة نشاط الأمانة العامة للحوار الوطني من مدينة عدن على خلفية سيطرة مسلحين حوثيين على مقر الأمانة العامة للحوار في العاصمة صنعاء.

ونقل الرعيني عن الرئيس عبدربه منصور هادي حرصه على استمرار نشاط الأمانة ومتابعة تنفيذ مهامها المتعلقة بالمرحلة.

وكان الرئيس عبدربه منصور هادي التقى الخميس بمدينة عدن النائب الثاني لأمين عام مؤتمر الحوار الوطني، وحث على تسريع نشاط الإدارات المتخصصة في الأمانة، واستئناف عملية تيسير مهام الانتقال الديمقراطي الذي ينشده اليمنيون جميعا.

يأتي ذلك بعد قيام مجموعة مسلحة تابعة لجماعة أنصارالله الحوثي باقتحام مبنى الأمانة العامة للحوار الوطني مساء أمس الاربعاء بحسب بيان صادر عن الأمانة.

وقال البيان "تم وضع حراسة مسلحة من اللجان الشعبية التابعة للحوثيين التي حاصرت المبنى من الخارج، كما وصلت دوريتان عليها حوالي 15 مسلحاً دخلوا المبنى واقتحموا المكاتب الإدارية".

وأشار البيان إلى أن المسلحين قاموا بتفتيش المبنى وأخذ مفاتيح المخازن والمكاتب وانسحبوا من داخله مع فرض حراسة خارجية على المبنى وابلغوا أحد موظفي الأمانة بعدم التصرف بأي شيء دون إذنهم.وأضاف "بعد ساعة من الاقتحام وصل إلى المقر دوريتان يستقلهما حوالي 15 مسلحاً حوثياً، ودخلوا المبنى واقتحموا المكاتب الإدارية".

وأشار إلى أنه "تم وضع حراسة مسلحة من اللجان الشعبية التابعة لجماعة الحوثيين، رغم أن المبنى عليه حراسة من شركة خاصة، وعددهم أربعة أشخاص، بالإضافة إلى اثنين من قوات الأمن الخاصة التابعة لوزارة الداخلية".

وفي الوقت الذي أدانت فيه الأمانة العامة للحوار هذا التصرف، اعتبرت أنه يأتي في "سياق الأعمال المعرقلة لمسار التسوية السياسية في البلاد".وأوضحت أنها أوقفت كل أنشطتها في مقرها بالعاصمة، مع استمرارها في أدائها لمهامها وأنشطتها في بقية محافظات الجمهورية "حتى يتم انسحاب المسلحين وتمكينها من دورها في ظل أجواء وفاق سياسي يتعامل فيه جميع اليمنيين كشركاء لما فيه مصلحة الوطن العليا".

ومنذ 21 سبتمبر الماضي، تسيطر جماعة الحوثي بقوة السلاح على المؤسسات الرئيسية بصنعاء.

يأتي ذلك في وقت قال فيه المبعوث الأممي لليمن، جمال بنعمر، إنه أبلغ مجلس الأمن الدولي "إحباطه" من عدم تجاوب الحوثيين مع قراراته بانسحابهم من المؤسسات الحكومية اليمنية، وعدم رفعهم الإقامة الجبرية عن رئيس الحكومة خالد بحاح، وعدد من وزرائه.

وفي 25 يناير من العام الماضي، اختتم مؤتمر الحوار الوطني، بمشاركة 565 شخصية، مثلت شرائح المجتمع اليمني، من أجل وضع حلول لـ9 قضايا تقف وراء أزمات اليمن، بينها قضية الجنوب، وصعدة (شمال)، وبناء الدولة والقضايا ذات الصلة بالحقوق والحريات، والعدالة الانتقالية، والتنمية الاقتصادية.

وشملت مخرجات المؤتمر ما يزيد عن 1800 نتيجة، أبرزها العمل على حل القضية الجنوبية حلاً عادلاً، وحل قضية صعدة، مع الاتفاق على نزع سلاح الحوثيين، وبسط نفوذ الدولة على كل مناطق البلاد.

تجدر الاشارة الى أن مقر الامانة العامة يحتوي على معلومات ووثائق هامة تخص مؤتمر الحوار الوطني الذي جرى برعاية أممية وخليجية في عام 2013.

1