هاري بوتر يستعين بسحره لمقاومة السوق السوداء

الجمعة 2016/08/19
مسرحية حدث

لندن - تشهد مسرحية “هاري بوتر أند ذا كيرسد تشايلد” التي تُعرض على مسرح بالاس في العاصمة البريطانية لندن إقبالا مكثفا إلى حد أن سعر تذكرة المسرحية وصل إلى الآلاف من الجنيهات الإسترلينية لكن منتجي المسرحية ينبهون الناس إلى ضرورة توخي الحذر.

وتم حتى الآن رفض دخول حاملي نحو 60 تذكرة قاموا بشرائها من تجار سوق سوداء أو سماسرة كما يُطلق عليهم في الولايات المتحدة أو من خلال مواقع على الإنترنت لإعادة بيع التذاكر لأن منتجي المسرحية يمنعون دخول حاملي التذاكر التي أعيد بيعها. وبيعت تذاكر الجزء الثامن من سلسلة روايات هاري بوتر بالكامل حتى ديسمبر 2017 في مسرح بالاس بلندن.

وعرض موقع على الإنترنت لإعادة بيع التذاكر في الآونة الأخيرة تذكرة واحدة بسعر 6200 جنيه إسترليني (حوالي ثمانية آلاف دولار). ويقول المنتجون إنهم يبذلون قصارى جهدهم لمحاربة ارتفاع الأسعار في السوق السوداء وإن التذاكر التي يعاد بيعها عبر الإنترنت من خلال صحف أو من خلال مواقع إعادة بيع التذاكر لن يُسمح لحامليها بالدخول.

ولا يحبذ عشاق هاري بوتر أسعار التذاكر المرتفعة تلك لكن البعض منهم يفهم سبب استعداد البعض من الناس لدفع هذا السعر المرتفع.

وقال أحد عشاق هاري بوتر للصحافيين “لم أر قط مسرحية كهذه ولذلك بوسعي أن أفهم لماذا يقوم البعض من الناس بدفع مثل هذه المبالغ”.

وأُعدت “هاري بوتر أند ذا كيرسد تشايلد” بعد 19 عاما من أحداث آخر كتاب من سلسلة هاري بوتر بعنوان “هاري بوتر أند ذا ديثلي هالوز”، وهو مسرحية طويلة تمتد لأكثر من خمس ساعات على فصلين.

وفي أغسطس بيعت دفعة جديدة مؤلفة من 250 ألف تذكرة للمسرحية لعروض حتى ديسمبر 2017 خلال يوم واحد. ولكن يتم إجراء يانصيب على الإنترنت كل يوم جمعة تُطرح فيه 40 تذكرة للأسبوع الذي يليه.

14