هازارد جاهز لاستعادة بريق بلجيكا

الفرصة ستكون مواتية أمام قائد بلجيكا للتخلص من الانتكاسات التي عانى منها في السنوات الأخيرة بسبب سلسلة من الإصابات.
الخميس 2021/10/07
اسم سيحفظه التاريخ

بروكسل - ستكون الفرصة سانحة أمام إيدن هازارد قائد بلجيكا للتخلص من الانتكاسات التي عانى منها في السنوات الأخيرة بسبب سلسلة من الإصابات عندما يخوض نهائيات دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم هذا الأسبوع.

ويظل هازارد (30 عاما) من الركائز الأساسية في بلجيكا منذ فترة طويلة وأحد أفراد “الجيل الذهبي”، لكن مسيرته شهدت ركودا في الموسمين الماضيين رغم انتقاله الحالم إلى ريال مدريد.

وتقلصت مشاركاته بسبب سلسلة من الشكاوى خاصة بعد الخضوع لجراحة في الكاحل بجانب مشاكل عضلية متعددة ليعاني في الوفاء بالتزاماته بعد انتقاله من تشيلسي مقابل 100 مليون يورو (115 مليون دولار).

وكان قريبا من الغياب عن بطولة أوروبا منتصف العام الجاري، لكنه نال وقتا لاستعادة جزء من لياقته لتستعين به بلجيكا بديلا في البداية قبل دخول التشكيلة الأساسية.

وشارك هناك لأول مرة خلال 18 شهرا مع المنتخب، لكنه خاض كل المباريات الثلاث بتصفيات كأس العالم في سبتمبر الماضي ما جعل المدرب روبرتو مارتينيز يعتقد بأنه “في الطريق لاستعادة أفضل مستوياته”.تمثل نهائيات دوري الأمم هذا الأسبوع فرصة مثالية لإثبات أن مارتينيز على صواب، إذ يخوض هازارد البطولة بعد المشاركة في كل مباريات ريال مدريد في دوري الدرجة الأولى الإسباني ودوري أبطال أوروبا باستثناء واحدة وبفرصة لاستعادة بريقه بعد عامين محبطين.

خطوة كبيرة

الباريسيون جاهزون

تلعب بلجيكا ضد جارتها فرنسا في الدور قبل النهائي في تورينو وإذا تمكن هازارد من قيادة بلاده للنجاح في البطولة المصغرة، التي تضم أيضا إيطاليا صاحبة الضيافة وإسبانيا، فسيقطع خطوة كبيرة نحو استعادة سمعته. وتعين على هازارد التعامل مع الضغوط وشكوك وسائل الإعلام في إسبانيا ورغم شخصيته المرحة يقول البعض من زملائه إنه واجه صعوبة في التعامل مع الإحباط لعدم ترك بصمة مع ريال.

وفي وقت سابق قال تيبو كورتوا حارس بلجيكا وزميله في ريال “إيدن محبط قليلا لكن ريال مدريد لا ينتظر أحدا حتى إن كان هازارد”. ويشعر مارتينيز بأن هذا الإحباط بات من الماضي. وأكد المدرب بعد تحقيق ثلاثة انتصارات الشهر الماضي مع بلجيكا متصدرة تصنيف الفيفا “إيدن مستعد لترك بصمة قوية مجددا".

هازارد يظل من الركائز الأساسية في بلجيكا وأحد أفراد الجيل الذهبي لكن مسيرته شهدت ركودا في الموسمين الماضيين

تدخل فرنسا بطلة العالم مواجهتها ضد بلجيكا في الدور نصف النهائي لدوري الأمم الأوروبية في تورينو الخميس، ساعية لتوجيه رسالة قوية في أعقاب خروجها المفاجئ والمبكر من كأس أوروبا هذا الصيف.

وكان أبطال العالم من أبرز المرشحين للتتويج القاري منذ بضعة أشهر، لكنهم فشلوا في إظهار بريقهم رغم ضمهم مجموعة من أبرز نجوم اللعبة. وشكل خروجهم من الدور الـ16 ضد سويسرا بركلات الترجيح بعد أن كانوا متقدمين 3 - 1 قبل 15 دقيقة من نهاية الوقت الأصلي، صدمة كبيرة وأدى إلى انشقاقات في صفوف المعسكر الفرنسي.

حلم النهائي

رجال مارتينيز في الواجهة

صحيح أن رجال المدرب الإسباني مارتينيز بلغوا مرحلة متقدمة أكثر من فرنسا في البطولة القارية، إلا أن الخيبة كانت كبيرة للمنتخب الذي يتصدر ترتيب المنتخبات في العالم بحسب تصنيف الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

اعتبر مارتينيز “ليس هناك من ثأر، ولكن رغبة في التقدم والوصول إلى النهائي والإفادة من هذه المباراة الكبيرة”. ويعود اللقب الوحيد لبلجيكا في تاريخها الى ذهبية أولمبياد 1920 على أرضها في أنتويرب، في حين فشل الجيل الذهبي الحالي في تحقيق نتائج مميزة بعد اكتفائه ببرونزية مونديال روسيا على حساب إنجلترا.

وستشهد المباراة على ملعب أليانز ستاديوم الخاص بيوفنتوس أمام 20 ألف مشجع بسبب بروتوكولات جائحة كورونا، مواجهات بين أبرز نجوم الكرة المستديرة على مثال لاعبي الوسط بول بوغبا وكيفن دي بروين، المهاجمين كريم بنزيمة وروميلو لوكاكاو، مبابي وإيدين هازار وغيرهم.

23