هازارد يقود تشيلسي إلى "قلب" جدول المقدمة

الاثنين 2014/02/10
الموهوب هازارد يخطف الأنظار في كتيبة البلوز

لندن- أطلق عليه مورينيو لقب أفضل لاعب شاب في العالم، بعد مردوده المذهل أمام مانشستر سيتي الأسبوع الماضي، وها هو يعيش ليلة أخرى استثنائية، لكن هذه المرة أمام أنصاره في ستامفورد بريدج بتسجيل الـ”هاتريك” الأول له في مسيرته مع البلوز منذ مجيئه من ليل الفرنسي.

أكد هازارد جدارته بدخول قائمة أفضل لاعبي “البريميرليغ” للموسم الثاني على التوالي، حيث استطاع رفع رصيد أهدافه لـ12 هدفا في البطولة الأغلى والأشهر والأقوى في العالم.

واستفاد تشيلسي من الخسارة الموجعة التي مُني بها المتصدر أرسنال على ملعب ليفربول “آنفيلد روود” في افتتاح مباريات الجولة الـ25 من الدوري الإنكليزي بخمسة أهداف لهدف، بفوز مريح حققه على حساب ضيفه “نيوكاسل يونايتد” في الجولة ذاتها على ملعب ستامفورد بريدج، بقيادة صانع الألعاب الدولي البلجيكي “إدين هازارد”.

انتصار أبناء غرب لندن على فريق الماكبايس سيُغير الكثير من معالم المنافسة على اللقب في الجولات الـ13 المتبقية، فبعد أن كانت اللعبة شبه منحصرة ما بين “أرسنال ومانشستر سيتي” أصبح لرجال مورينيو دور بارز في هذه المنافسة الملتهبة بفضل ما حققوه أمام مانشستر سيتي ثم أمام نيوكاسل.

واعتلى تشيلسي صدارة الدوري برصيد 56 نقطة بفارق نقطة عن أرسنال الثاني ونقطتين عن مانشستر سيتي الثالث الذي سقط في فخ التعادل السلبي أمام مضيفه نوريتش سيتي.

ورفض مورينيو الاستعانة بخدمات الوافد الجديد محمد صلاح للمرة الثانية على التوالي منذ بداية المباراة رغم التغييرات الطفيفة التي أجراها على تشكيلته الأساسية، بإعادة لاعب الوسط البرازيلي دافيد لويز إلى منطقة قلب الدفاع بدلا من القائد جون تيري وإشراك المخضرم فرانك لامبارد في منطقة الارتكاز عوضاً عن البرازيلي راميريز مع إعادة أوسكار إلى التشكيلة الأساسية، وأبقى مورينيو على عدد كبير من اللاعبين الذين ساعدوه على تجاوز السيتي هم: أثبيلكويتا، كاهيل، إيفانوفيتش، ويليان، هازارد، نيمانيا ماتيتش وإيتو.

وقال جوزيه مورينيو إن منافسه مانشستر سيتي لا يزال من أبرز المرشحين لنيل اللقب. وعلى الرغم من مشاهدته لفريقه وهو يتقدم إلى قمة جدول الترتيب، قال مورينيو إن هدف تشيلسي الوحيد هو التأهل لدوري أبطال أوروبا.

تشيلسي اعتلى صدارة الدوري برصيد 56 نقطة بفارق نقطة عن أرسنال الثاني ونقطتين عن مانشستر سيتي الثالث

وتابع مورينيو “حان الوقت لإيقاف الحديث عن الخيول” وذلك بعد أن وصف فريقه بأنه “حصان صغير” في مواجهة الكبار الذين ينافسون على اللقب بعد الفوز على سيتي، يوم الاثنين الماضي. واستطرد قائلا “نحن نقف حيث نحن وندرك إلى أين نريد التوجه ونمتلك هدفا واحدا هذا الموسم وهو أن ننهي الموسم ضمن الأربعة الأوائل”.

وأشاد المدرب الإيرلندي الشمالي برندان رودجرز بالعرض المذهل الذي قدمه ليفربول أمام أرسنال على ملعب آنفيلد روود، السبت، واصفا إياه بالأداء الذي لا يُصدق. وقال رودجرز “المنافسة على لقب “البريميرليغ” ليست في تفكيرنا، كي نكون صادقين، الأداء الذي قدمناه ضد أرسنال لا يصدق، إنها ليست المرة الأولى التي نفوز فيها بنتيجة جيّدة على ملعبنا أمام أحد الفرق الكبرى، لكننا فعلنا كل شيء في كرة القدم”.

وأضاف “حصلنا على الأفضل والأفضل باستمرار، نحن نتقدم نحو الأمام، لدينا الكثير من اللاعبين الشبان، إنهم يتقدمون بشكل جيّد للغاية، وبالنسبة إلينا نحن على وشك التحسن، كنا في قمة التركيز على الأداء والنتائج سوف تأتي، النتائج مع الأداء المذهل وسنستمر في تقديم هذا العمل العظيم”.

وتابع “اللاعبون يعدوّن أنفسهم بشكل جيّد كل يوم على العمل بلا كلل أو ملل، وإن الثقة لا تأتي إلا عن طريق العمل الشاق كي تصل إلى النجاح الذي تبحث عنه، وكمجموعة فهم صادقين مع أنفسهم جدا”.

وأشار رودجرز إلى أن كل لاعب يحاول تنفيذ المطلوب منه على أكمل وجه في كل مباراة يخوضها، وهناك ثقة كبيرة داخل اللاعبين في قدرتهم على تحقيق الانتصارات باستمرار. وتنتظر ليفربول مباراة هامة على ملعب كرافن كوتيدج في الجولة الـ26، يوم الأربعاء، أمام فولهام، إذ ستقام في نفس توقيت مباراة القمة بين أرسنال ومانشستر يونايتد على ملعب الإمارات. ويتمنى رودجرز تعثر تشيلسي، أرسنال ومان سيتي في تلك الجولة للاقتراب أكثر من الصراع على اللقب.

في المقابل أعرب أرسين فينغر عن حزنه العميق للهزيمة الكاسحة التي مني بها فريقه بخمسة أهداف مقابل هدف على يد مضيفه ليفربول وقال فينغر “لقد كان يوما محبطا، فقط جماهيرنا كانت جيّدة طوال الـ90 دقيقة”. وأضاف “لقد كنا سيّئين في الدفاع والهجوم. الأداء كان عقيما للغاية، وليفربول لعب بشكل جيّد جدا، ينبغي علينا أن نستعيد توازننا في أقرب وقت ممكن”.

23