هاشتاغ اليوم:#الثورة التونسية أنجبت "حزب النهداء"

الخميس 2016/01/14
صورة سنية مبارك تؤدي اليمين وقد بدت محـجبـة وتلبس تنورة قصيرة تثير سخرية المغردين

تونس – تحل اليوم في تونس الذكرى الخامسة لثورة 14 يناير التي أطاحت بنظام الرئيس زين العابدين بن علي.

ولم يفوت التونسيون الفرصة للاحتفاء بالذكرى على طريقتهم.

ويبدو أن الثورة هذا العام أنجبت حزب النهداء. والكلمة مشتقة من اسمي الحزبين الأقوى في تونسّ: حزب حركة النهضة بقيادة راشد الغنوشي وحزب نداء تونس بقيادة الرئيس المنتخب الباجي قايد السبسي.

واشتق التونسيون التسمية الساخرة من تصريح الغنوشي في مؤتمر لحزب نداء تونس.

وقال الغنوشي “أرى تونس في شكل طائر يحلق في السماء بجناحي النهضة والنداء”.

ما زاد من حدة السخرية ظهور وزيرة الثقافة في حكومة الحبيب الصيد الجديدة سنية مبارك لتأدية اليمين وقد بدت محـجبـة وتلبس تنورة قصيرة. ليؤكد معلقون أن هذه النهداء في أوضح تجلياتها.

وعلى فيسبوك كتب الخبير الإعلامي محمد شلبي على موقع فيسبوك في وصف المشهد: "إشهار زواج النهضة والنداء في سوسة، بعد أن كان سِفاحا، سيثمر مولودا لا يمكن أن يُسمى إلا النهداء. والنهداء ابنة سفاح لذلك ستكون على تونس أمرّ من العلقم والحنظل مجتمعين.

وكتب هذا المغرد على تويتر:

lazreg @

#حمامة_النهداء رأسها مكسو بالريش وساقاها دونه”

في إشارة إلى رمز حز ب حركة النهضة الحمامة الزرقاء.

من جانب آخر اكتسى الاحتفال بالثورة بعدا ساخرا. وكتب أحدهم على تويتر “من حق البعض أن يحتفل بذكرى الثورة المجيدة، ومن حق البقية أن تلطم!”.

كان لبعضهم رأي آخر فكتب أحدهم:

ali50073080 @

#ثورة_تونس لن تنكسر لأنها ثورة شباب طموح وحالم، في حين ستنكسر النخب لأنها بائسة، يوم 14 يناير ستكون محطة لتتجدد الثورة في كل أبعادها.

وتقول الباحثة الجامعية رجاء بن سلامة على فيسبوك: “عاشت ثورة 14 جانفي (يناير).. لا أقول “عاشت” من باب رفع الشّعارات القديمة المتآكلة. بل أقول “عاشت الثّورة” لأنّها جعلتنا نعيش مجدّدا، وننبعث بعد اليأس والقهر والقمع والنّهب المنظّم”.

وتضيف “حالنا الآن في تونس لا نحسد عليه أمنيّا واقتصاديّا. ولكنّ ما يغيب عن الكثيرين هو أنّ أعمار الأفراد ليست كأعمار الدّول والشّعوب. وما يغيب عن الكثيرين هو أنّ الحرّيّة هي الأساس. وهذه الحرّيّة، حتّى وإن كانت مهدّدة بتجاوزات أمنيّة وقانونيّة وفساد منظّم، فإنّها أصبحت شجرة راسخة. لا يمكن لأحد اقتلاعها. تحيّة إلى كل من يؤمن بأنّ هذه البلاد هي أرضنا وجنّتنا”.

وقالت “تحيّة إلى من يخرج من بيته كلّ صباح ليعمل من أجل قوته، ومن أجل أن تنهض البلاد. تحيّة إلى كلّ من يقاوم اليأس والكآبة العدميّة. تحيّة إلى كلّ من لا يحنّ إلى الماضي وهو يلعن المستقبل”.

19