هاشتاغ اليوم: أتسمعني الآن؟.. درس في احترام التعددية

السبت 2017/09/23
يرفضن التمييز

بيروت - ضجت وسائل التواصل الاجتماعي في لبنان بالتعليقات بعد حادثة اعتبرها كثيرون عنصريةً وقعت في الجامعة الأميركية في بيروت المعروفة بالـ AUB قبل أيام.

وقالت الطالبة مريم الدجاني على صفحتها الشخصية في فيسبوك إنها تعرضت لرد عنصري من قبل الأستاذ سمير خلف، الذي كان يحاضر في علم الاجتماع، عندما طلبت منه أن يعيد جملته الأخيرة.

وقالت مريم إن أستاذها رد عليها قائلا:

Maryam Dajani

“لا تستطيعين أن تسمعيني لأن هذا الوشاح (غطاء الرأس) الغبي يغطي أذنيك. لذلك، إن نزعت هذا الحجاب ستتمكنين من سماعي بوضوح”. الجدير بالذكر أن ردة فعل الدكتور خلف تكون مغايرة عندما يطلب منه الطلاب الآخرون تكرار ما قاله.

وأضافت:

Maryam Dajani

عندما أجبته قائلة إن هذا رأيه الشخصي ولا يحق له التهجم علي، فما كان منه إلا أن قال لي إنه لا يتهجم علي بل يتهجم ‘علينا’، أي كل المحجبات بالمجمل.

وأصدر رئيس الجامعة بيانا قال فيه “إن AUB تأخذ جميع الادعاءات المتعلقة بالتحرش والتمييز على محمل الجد”.

وتظاهر العشرات من طلاب الجامعة أمام المدخل الرئيسي. كما انتشرت عبارتا “أتسمعني الآن؟” و”لِمَ التخلف؟” لتصبحا من رموز المظاهرة.

واستخدم الطلاب الغاضبون العبارتين في تغريداتهم وتعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتب معلق على فيسبوك:

Fawzi Melhem

الدكتور سمير خلف مدير معهد البحوث السلوكية! (مع خط عريض تحت سلوكية) في الجامعة الأميركية في بيروت إذا ثبت أنك تهكمت علناً على حجاب تلميذة فأنا كعضو مجلس أمناء وخريج سابق للجامعة رغم معرفتي الشخصية بك اعتبر تصرفك مهينا لك أولاً كما للجامعة الأميركية. وجب التحقيق ومحاسبتك على سلوكك العنصري أو محاسبة الطالبة في حال التجنّي.

وأكد آخر:

Bashar Berro

أنا لا أعرف دين الدكتور خلف، لكن إذا كان مسيحيا وأنا شخصياً مسيحي ألفت نظره إلى أن المسيحيين حتى اليوم وخاصة في الكنائس المشرقية يجب عليهم وضع حجاب في الكنيسة. وجميع قديساتنا العذارى أيقوناتهن مع حجاب، فعيب (ما صدر عنك).

فيما اعتبرت أخرى:

Nayla Hallani

أحسّ بأن القصّة ليست مضبوطة لأن الجامعة الأميركية ملأى بالمحجّبات ولم نسمع ولو مرة واحدة بسلوك ينم عن قلة أدب.

وسلطت الحادثة الضوء على مشكلة كبرى في لبنان تتعلق بقضية التعايش المشترك والحريات.

19