هاشتاغ اليوم: #أخطر_سلاح_عند_الأنثى.. الدموع تتراجع

السبت 2018/01/27
صوتها سلاحها

الرياض – تصدر الجمعة هاشتاغ #أخطر_سلاح_عند_الأنثى الترند على تويتر. وناقش خلاله المغردون “الأسلحة” التي يمكن للمرأة إشهارها في وجه الرجل للتغلب عليه.

وبدت بعض التغريدات ساخرة فيما بدت أخرى جدية. وكتب مغرد:

1ksalawaji@

- أرى أقوى سلاح “كيد النساء” أما بقية الأمور كالدموع وغيرها فما عاد لها أثر وقوة كالسابق. يبقى الأهم كيف تستخدم الأنثى هذا السلاح بشكل إيجابي؟ #أخطر_سلاح_عند_الأنثى.

وشرحت إحدى المتفاعلات:

18_jo_@

#أخطر_سلاح_عند_الأنثى لما تتمسكن لتبدو في قمة البراءة. احذروا من أم دميعة.

وظلت دموع المرأة محل جدل، ففيما حاول البعض الربط بين دموع التماسيح ودموع الأنثى، قال الفلاسفة “المرأة لا تكون قوية إلا بعد أن تتسلح بدموعها”. وقالت مغردة باسم ريم:

12451abooorey@

#أخطر_سلاح_عند_الأنثى التجاهل. لا تجبرها على تجاهلك لأنه حتما من سيموت إنما أنت.

وقالت أحلام:

1___aan@

#أخطر_سلاح_عند_الأنثى الغيرة الصامتة، حميم يغلي في الصدر.

فيما أكدت مغردة:

hdllp@

الأنثى عبارة عن “مفاجأة” مهما اجتهدت لن تدرك مداها أو عمقها، ولكي تسلم احذر من العبث بمشاعرها.

وكتب مغرد:

itihaadd@

#أخطر_سلاح_عند_الأنثى، لا سلاح ولا شيء، باختصار الأنثى إما كيد عظيم وإما حب عظيم، وأنت من يحدد أيها الرجل، فإن مكرت بها مكرت بك، وإن أحببتها عشقتك.

وكتب آخر:

__ Q8__VIP@

#أخطر_سلاح_عند_الأنثى.. كونها أنثى فقط، يكفيها أن تكون أخطر سلاح فتاك يستطيع أن يهدم دولا عظمى.

وبدا واضحا إيلاء أهمية كبرى للوظيفة والشهادة من المغردات، وكتبت إحدى المتفاعلات:

Zaat17Z@

#أخطر_سلاح_عند_الأنثى شهادتها ووظيفتها فهما سلاح المرأة. بالنسبة للجمال والأنوثة والدلع لا تحتاج إلى تصنعها لأنها موجودة في كل أنثى.

فيما سخر متفاعل:

ClabdRw@

#أخطر_سلاح_عند_الأنثى. وهل هي تعيش مع حيوانات كي تحتاج إلى سلاح؟

19