هاشتاغ اليوم: #أعيدوا_مومياء_أمانيريديس إلى السودان

سودانيون على تويتر يطالبون متحف الفاتيكان بإعادة مومياء الأميرة السودانية أمانيريديس الأولى.
السبت 2018/11/24
مومياء أمانيريديس أهداها البريطانيون لمتحف الفاتيكان في عهد الاستعمار

الخرطوم - دشّن سودانيون على تويتر هاشتاغ #أعيدوا_مومياء_أمانيريديس يطالبون فيه متحف الفاتيكان بإعادة مومياء الأميرة السودانية أمانيريديس الأولى، والتي أهداها البريطانيون لمتحف الفاتيكان في عهد الاستعمار.

وأطلق الهاشتاغ سودانيون من المهتمين بكنوزهم الوطنية التاريخية ولقي مشاركة واسعة على تويتر.

والأميرة السودانية أمانيريديس الأولى كانت تلقب بـ”صاحبة السمو زوجة الإله آمون”، بالإضافة إلى لقب “سيدة مصر العليا ومصر السفلى”، أثناء الحكم السوداني الكوشي على مصر من القرن السابع قبل ميلادي.

وقال مغرد:

new_________era@

#أعيدوا_مومياء_أمانيريديس تقوم مجموعة من الشباب الغيورين على ثروات الوطن وكنوزه التاريخية والمهتمين بكتابة تاريخ السودان ونشره في وسائل التواصل الاجتماعي بحملة فلنشاركهم بالتغريد والرتويت مساهمة منا في الحفاظ على تاريخ السودان العظيم واستعادة ما سرق منه.

وقال معلق تعريفا بريديس:

almaleekaah@

الأميرة السودانية أمانيريديس هي أخت الملك بعانخي وشباكا وعمة للملك تهارقا. لديها مزار في معبد رمسيس الثالث في مدينة هابو غرب الأقصر من حيث كانت تحكم مصر. كانت أقوى امرأة في العالم في القرن السابع قبل الميلاد #تعرف_على_السودان #أعيدوا_مومياء_أمانيريديس

غير أن الهاشتاغ الذي طالب بإعادة المومياء عارضه آخرون، ممن يرون أن المومياء المحفوظة في الفاتيكان، لو لم تغادر السودان لربما ضاعت، مثلما ضاعت الكثير من آثار البلاد في العقود الماضية. وتساءل مغرد:

Abdalwhabmoham9@

كيف نطالب بإعادة الآثار والكنوز المنهوبة ونحن لا نهتم بما لدينا من الآثار التي لم تطلها أيدي اللصوص؟ أليس من الأفضل ترك هذه الآثار في يد من يهتم بها إلى أن تأتي حكومة تعرف قيمتها وبعد ذلك تستردها؟

وتهكم مغرد:

Zol_halabi@

#أعيدوا_مومياء_أمانيريديس نعم صحيح أعيدوها إلى وزير السياحة الذي يقول عن الآثار إنها أصنام، أعيدوها لتلقى مصيرها من الإهمال.

وكان محمد عبدالكريم الهد، وزير السياحة والآثار والحياة البرية السوداني السابق، أدلى بشهادته أمام محكمة جرائم الفساد ومخالفات المال العام في قضية سرقة شجرة صندل من داخل المتحف القومي إبان توليه الوزارة.

ومما أثار الدهشة في شهادته قوله إن رجله لم تطأ أرض المتحف طوال
فترة توليه منصب الوزير لأن “المتحف يحوي أصناما”.

وزالت دهشة الكثيرين عندما علموا بأن الوزير السابق ينتمي إلى الجماعة المعروفة باسم “جماعة أنصار السنة المحمدية”، وهي جماعة سلفية تشارك منذ عدة سنوات في الحكومة السودانية التي يسيطر عليها تنظيم الإخوان المسلمين منذ عام 1989.

ولا يحمل أهل التيار السلفي أدنى تقدير للقيمة التاريخية والعلمية والحضارية للآثار. فالنقوش والرسوم والنحت بالنسبة إليهم مجرد “تصاوير” محرمة، والتماثيل ليست سوى “أوثان وأصنام” يتوجب عليهم هدمها متى تمكنوا من ذلك دون النظر في علة تحريمها إن كانت بالفعل محرّمة،
وهم ينادون بتكسيرها سواء وجد من يعبدها أو لم يوجد. وهم في اعتقادهم ذلك يستندون إلى أحاديث نبوية.

وكتب معلق:

aljaplawi@

إذا لم تصل إلى متحف الفاتيكان #أماني مومياء أرض الكوش..  لكانت ضاعت كما ضاع الوطن على أيادي الحثالة من الحكام على مر التاريخ الحديث.. #أعيدوا_مومياء_أمانيريديس

وتساءل معلق:

new_________era@

كيف نصنع حاضرا ونحن لم نستطع الحفاظ على تاريخنا العظيم ومقتنياتنا الأثرية. ما صنعه أسلافنا من تاريخ يجب أن نفاخر به وأن نصون كل ما يعرّف به، فقد جعلوا منا أمة عظيمه. فلنكن أمة عظيمة!

19