#هاشتاغ اليوم: أمينة أردوغان تحن إلى عصر الحريم

الجمعة 2016/03/11
مغرد: تبدي أمينة المتدينة إعجابا بعظمة السلطنة العثمانية

أنقرة – أثارت زوجة الرئيس التركي أمينة أردوغان الأربعاء جدلا على تويتر تجاوز الأتراك إلى العرب والعالم ضمن هاشتاغ زوجة أردوغان بعد أن قالت إن حريم سلاطين بني عثمان كن بمثابة “مدرسة لإعداد النساء في الحياة”. وواجهت تصريحاتها انتقادات على شبكات التواصل الاجتماعي.

وكتبت الجامعية أوزلم كورمولار في تغريدة على تويتر:

Donquijote1974@

“إبان عهد مراد الثالث (أحد سلاطين القرن السادس عشر)، كانت الكتب هي الغرض الوحيد الممنوع في الحريم”.

وإبان السلطنة العثمانية، كان الحريم يجمع المحظيات. وقد تلقت هؤلاء النسوة المقربات والمفضلات وأسيرات العبودية الجنسية، دروسا في الأدب والفن لكن فقط بغرض ضمان المتعة للسلطان الذي كن جزءا من ممتلكاته.

وسخر مغرد:

‏ashq_uae@

زوجة أردوغان تعتبر حريم السلطان مدرسة في الحياة.. لا يزالون متأثرين بمسلسل حريم السلطان ويعيشون أجواءه.

وكتب مغرد كردي:

UniteKurdistan@

زوجة أردوغان تظهر مرة أخرى الفكر الفاسد الذي يريدون فرضه على البلاد.

وقالت معلقة:

‏Kgthetweet@

زوجة أردوغان تشيد بحريم العثمانيين. هناك أشياء كثيرة للكتابة عنها؛ العبودية والقتل والتعذيب مثلا. تنظيم داعش قدوة لكم.

يذكر أن بعض حريم السلاطين تمتعن بذكاء وقوة ونفوذ واسع، وقمن بتدبير المؤامرات التي دارت حولها العديد من الروايات والقصص.

وذكر معلق على فيسبوك:

Adm Giikos@

عند ذكر كلمة “حرم” أو “حريم” يتبادر إلى الذّهن قصر طوب قابي الذي يوجد في وسط مدينة إسطنبول القديمة على ساحل مضيق البوسفور. هذا القصر كان مركزا لمجون السلاطين وملذاتهم، لقد عاشوا حياة عابثة ومرفّهة إلى درجة أسطورية.

وذكر بعضهم مقاطع من كتاب Harem The Word Behind The Veil (حريم كلمة وراء حجاب) للكاتبة لايتل كوريي المنشور عام 1989 أبرزها أنه عالم غريب يمتدّ من سلطان لديه 130 طفلا إلى زوجات أعمارهن لا تتجاوز ثلاث سنوات…عند فتح الباب يتبيّن لك أن هناك منهم من تزوج اثنتي عشرة مرة، وجواري سابحات في البحار، وأشباه رجال، ونساء عاشقات للنّساء (....).

يذكر أنه على غرار زوجها، تبدي أمينة المتدينة، إعجابا بعظمة السلطنة العثمانية.

ويتهم النقاد الرئيس رجب طيب أردوغان الذي كان رئيسا للوزراء بين العامين 2003 و2014، قبل أن ينتخب رئيسا، بالنزعة التسلطية.

19