هاشتاغ اليوم: #ارفع_يدك_وادعم_التعليم في المغرب

الخميس 2017/05/18
"كلنا نرفع اليد"

الدار البيضاء (المغرب) - يقود مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب حملة جديدة لدعم مقترح فيدرالية اليسار الديمقراطي المتعلق بتخصيص 4 بالمئة من ميزانيات النفقات والمعدات المختلفة بكل القطاعات وإقرار ضريبة على الثروة لدعم التعليم العمومي بالمغرب.

وانتشر في اليومين الماضيين هاشتاغ #ارفع_يدك_وادعم_التعليم، على نطاق واسع. وتداول معلقون صورة لنائبي فيدرالية اليسار عمر بلافريج ومصطفى الشناوي يرفعان يديهما في البرلمان كعلامة تصويت بالإيجاب، في حين استقبلت باقي الأحزاب الأخرى المقترح بالرفض، ليكون البرلمانيان اليساريان الوحيدين اللذين صوتا بـ“نعم” مقابل 393 نائبا برلمانيا صوتوا بـ“لا”.

وأبدى عدد من مستخدمي الشبكات الاجتماعية دعمهم لمقترح الزيادة في ميزانية التعليم، وعلقوا على صفحاتهم على فيسبوك “كلنا نرفع اليد حتى نوصل للجميع أن التعليم أولوية حقيقية وأن المغاربة مع رد الاعتبار للتعليم والمدرسة والجامعة العموميتين”، مرفقين التعليق بصورهم رافعين أيديهم.

وجاء في صفحة على فيسبوك:

‎السبيطـار‎

#ارفع_يدك_وادعم_التعليم

أنا “#Mo_Onir أدمين صفحة السبيطار مطرود من منظومة التعليم المغربي الفاشلة”، مواطن مغربي. أرفع يدي للتصويت بـ#نعم من أجل تحويل 4 بالمئة من ميزانيات النفقات والمعدات المختلفة بكل القطاعات وإقرار #ضريبة_على_الثروة وتخصيصها لدعم #التعليم_العمومي. #التعليم_حق_و_ليس_امتياز.

وكتب معلق:

Youssef Benaich

نعم من أجل الرفع من ميزانية التعليم.

نعم من أجل تحسين جودة التعليم.

نعم من أجل فرض ضريبة الثروة وتحويلها إلى التعليم.

#ارفع_يدك_وادعم_التعليم.

#التعليم_حق_و_ليس_امتياز.

واعتبر آخر:

Said Alyousfi

التعليم العمومي المغربي يحتضر. أرفع يدي تصويتا على مقترح فيدرالية اليسار الديمقراطي دعما للتعليم.

فيما أكد متفاعل:

Achraf Bounakhla

التعليم أولوية حقيقية والمغاربة مع رد الاعتبار للتعليم والمدرسة والجامعة العموميتين.

#ارفع_يدك_وادعم_التعليم.

وعلى تويتر كتب مغرد:

msab61@

السياسة التعليمية في #المغرب تهدد استقرار البلاد وتدفع بالشباب إلى التطرف. #ارفع_يدك_وادعم_التعليم #التعليم_حق_و_ليس_امتياز.

كما انتشرت عريضة على موقع “أفاز” وقع عليها المئات من الأشخاص يدعو فيها أصحابها إلى “إحياء النقاش حول ميزانية التعليم”، وطالبوا من كل “مغربية ومغربي من الذين يحبون بلادهم الانضمام إلى مشروع إصلاح التعليم”.

19