هاشتاغ اليوم: اغتيال ابتسامة "مهرج حلب"

الاثنين 2016/12/05
صاروخ يطفئ ضحكة انس الباشا

حلب - أثار مقتل الناشط السوري أنس الباشا الذي عرف بلقب “مهرج حلب” حزنا على الشبكات الاجتماعية.

وكان الباشا (24 عاما) اختار أن يبقى في حلب ليسهم في إنقاذ الأطفال في المناطق التي تتعرض للقصف رغم أهوال الحرب وليعيد البسمة إلى وجوههم، بيد أن صاروخا سوريا أو روسيا أطفأ ضحكته، فلا مكان للبسمة في هذا الحزن، فالموت ختم القصة، وقُتل أنس بصاروخٍ روسي

وكتبت صفحة على فيسبوك:

Children of SYRIA@

أنس الباشا آخر مهرج في حلب كان يُضحك أطفالها المحاصرين، لكنه قتل في القصف في 29/11/2016.

وتزوج المهرج قبل شهرين وكان مديرا لمركز تابع للمنظمة المدنية “فضاء الأمل” واختار طوعا البقاء في الأحياء الشرقية من حلب لإسعاف وإمتاع الأطفال المصدومين بنيران وقنابل الحرب.

منظمة فضاء الأمل التي أنشأها سكان حلب الشرقية تدعم 12 مدرسة و4 مراكز رعاية وتأهيلا نفسيا اجتماعيا من خلال توفر المشورة والدعم المالي لـ365 طفلا فقدوا أهاليهم أو بعضا منهم، حسب وكالة أنباء أسوشيتد برس.

ونعته معلقة على فيسبوك:

نداء احمد@

أنس الباشا (مهرج حلب) استشهد في غارة جوية على حلب المحاصرة

وكتب شقيق أنس، على فيسبوك:

Mahmmoud elbacha @

“أزف أخي أنس الباشا عريسا شهيدا فداء لحلب وثورتها، من مثل فسحة الأمل لأطفال حلب راح، مع السلامة يا عريس سلملي ع كلل الغوالي، له معك يا روحي في جنان الخلد الملتقى إنشاء الله”. ورفض أنس مغادرة حلب من أجل مساعدة الأطفال في المدينة.

كما نعاه مغردون على تويتر ضمن هاشتاغ #أنس_الباشا.

وقالت مغردة:

Ania27El @

أنس الباشا.. بالأمس كان يختطف الابتسامات من فم الأطفال.. ليغدو شهيدا في حلب.

واعتبرت أخرى:

‏niry7ora @

أنس الباشا رفض مغادرة حلب وقرر البقاء لمواصلة عمله لمساعدة المدنيين وتقديم هدايا للأطفال في الشوارع عساها تعيد إليهم بعض الأمل فاستشهد في حلب.

وقال مغرد:

M_MUNIRA_M @

العالم سيرك كبير، والحرب هي بطلة المونودراما، وتصفيق الجمهور شلالُ دماء متناثر، يا لها من تراجيكوميديا مبتذلة! وداعا #أنس_الباشا.

وتقدر منظمة اليونيسيف عدد الأطفال الذين يعيشون تحت الحصار في شرق حلب بحوالي 100 ألف.

19