#هاشتاغ اليوم: الجزائر والمغرب "خاوة" رغم السياسة

الأربعاء 2016/04/06
دين واحد ولغة واحدة وثقافة واحدة

الرباط – “متى ستنتهي الحرب الباردة بين المغرب والجزائر؟” سؤال يتردد على شبكات التواصل الاجتماعي المغربية والجزائرية منذ مدة.

وفي هذا السياق أطلقت صفحات عديدة على فيسبوك على غرار لا حدود بين المغرب والجزائر والجزائر والمغرب بلد واحد.

وعلى تويتر أطلق بعضهم هاشتاغ #الجزائر المغرب خاوة (إخوة) استقطب الكثير من التغريدات.

وتهدف الحملات إلى التقريب بين الشعبين الجزائري والمغربي.

وفي هذا السياق كتب مغرد:

fassnibd@

لهم سياساتهم ولنا أخوتنا #الجزائر المغرب خاوة.

saraben1991@

الجزائر المغرب خاوة، ما يجمعنا أكبر مما يفرقنا، دين واحد ولغة واحدة وثقافة واحدة وعادات واحدة وتاريخ واحد وكل شيء فينا متشابه بل نحن شركاء في كل شيء.

يذكر أن “الحرب الباردة” مستمرة بين البلدين منذ سنة 1975 بسبب ملف الصحراء المغربية، كما أن الحدود البرية مغلقة بين الجانبين منذ سنة 1994.

وكثيرا ما تنطلق شرارة “حرب” شرسة بين المعلقين المغاربة والجزائريين كلما نُشر مقال أو تقرير صحافي يتحدث عن العلاقات بين البلدين الجارين، في مختلف المنابر الإعلامية الإخبارية.

وعن ذلك يقول معلق على فيسبوك:

Magre bi@

الغوغاء والسفهاء -وما أكثرهم- من شعبين هما أكثر سيطرة على الإعلام والشبكات الاجتماعية.

وقال مغرد:

Yakoub1259@

الجزائر المغرب خاوة، عندما تسألون فيم أفنيتم العمر؟ أجيبوا بأنكم اشتغلتم جواسيس فتنة وفرقتم بين الملايين من الناس.

من جانب آخر كتب معلق على فيسبوك:

Cherif men@

بما أنني عشت مع مغاربة رجالا شرفاء في هجرتي إلى ألمانيا فإنني لن أتأثر كثيرا بهذه النقاشات عكس الجزائريين الذين ليست لهم علاقات مع مغاربة لذلك كل واحد يتحمل مسؤوليته ولا داعي للفتنة.

وتعليقا على “الحرب” التي تستعر بين المغاربة والجزائريين في بعض المواضيع والتقارير الصحافية والإعلامية التي تنشر هنا وهناك، أفاد عبدالله بوكيوض الباحث في التواصل السياسي بأن التعليقات بين المغاربة والجزائريين تكاد تكون ظاهرة سياسية وإعلامية بامتياز، لا تكاد تخلو منها المواقع الإخبارية المتنوعة.

19