هاشتاغ اليوم: #الجهاد على الأبواب: البريطانيون يسخرون

الخميس 2016/01/21
دعوة لمناظرة تلفزيونية بين دونالد ترامب والجهادي أبو حليمة

لندن – أثار برنامج وثائقي عرض أول أمس على القناة الرابعة البريطانية بعنوان jihad is next door (الجهاد على الأبواب) جدلا واسعا على تويتر البريطاني ضمن هاشتاغ #jihadisnextdoor.

وكشف البرنامج أن المتطرفين يعيشون حياة طبيعية في لندن ويعرضون أفكارهم في الشوارع ويروجون لها من دون خوف.

وظهر في البرنامج رجل يبلغ من العمر 30 عاما متحدثا عن نفسه وحياته، فيقول إنه ولد في عائلة هندوسية، ولكن في سن التاسعة عشرة اعتنق الإسلام واعتنق أفكار داعش وكانت الأعلام السوداء لا تفارقه. استطاع الرجل في ما بعد مغادرة بريطانيا إلى فرنسا ومنها إلى سوريا. ويعتقد أنه قاتل ملثم لخمسة رجال تتهمهم داعش بالتجسس لصالح بريطانيا في شريط فيديو نشر قبل بضعة أسابيع.

وظهر في الفيلم رجل آخر يدعى "أبو حليمة" يشاهد مقاطع فيديو مضحكة على يوتيوب لأخطاء حراس المرمى وآخر لسلحفاة تحاول ممارسة الجنس مع حذاء. ليس هذا كل ما في الأمر فالرجل أيضا مغرم بمشاهدة مقاطع الفيديوهات المروعة التي تنشرها داعش.

وانتقد معلقون غاضبون جدا، تمكين مجموعة متطرفة صغيرة من منبر إعلامي.

وكتب هذا المغرد:

el_khawaga‏@

jihadisnextdoor على القناة الرابعة هو ما يجب مشاهدته. يثير القلق على جميع المستويات ولا سيما قدرة المتطرفين في المملكة المتحدة على العمل بنظام.

من جانب آخر انتقد مغردون الفيلم الوثائقي مؤكدين أنه موجه وغاياته “ليست بريئة”.

وقال مغرد:

jake2103 ‏@

“أنا لم أشاهد #jihadisnextdoor ولا أخطط لذلك. لكن الفيلم خطة إعلامية رائعة لتأجيج الإسلاموفوبيا المنتشرة بالفعل في هذا البلد. ما التالي؟

وفي نفس السياق يقول مغردون إن الفيلم عكس تنامي المشاعر السلبية تجاه الإسلام والمسلمين في المجتمعات الغربية وقد ترجمت المشاعر في صورة سلوكيات مجحفة.

واستغرب مغرد:

MazBONAFIDE ‏@

برنامج كامل، ساعة كاملة مخصصة لتشتيت الأفكار وغسل الأدمغة. بيننا أكثر من 2 مليون شخص. #jihadisnextdoor

ورغم ذلك لم تخل بعض التغريدات من السخرية.

واقترح هذا المعلق:

Monaoeda@

أحب مشاهدة مناظرة تليفزيونية بين دونالد ترامب وأبو حليمة. هل يمكن للقناة الرابعة تنظيم هذا؟

19