هاشتاغ اليوم: الحوثيون يحجبون المنصات الاجتماعية

الجمعة 2017/12/08
رص الصفوف على كل المنافذ الإعلامية في البلاد

صنعاء - حجبت جماعة أنصار الله (الحوثيين)، الخميس، مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة الفورية، في اليمن، بعد أيام من مقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، برصاص مسلحي الجماعة.

وقال يمنيون إنهم لم يتمكنّوا من الدخول إلى مواقع التواصل فيسبوك وتويتر، وتطبيقات المراسلة واتساب وتليغرام وإيمو، إلا عبر برامج وسيطة بروكسي.

ولم يقتصر الحجب على المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين فقط، بل طال كل محافظات البلاد. وتخضع المؤسسة العامة للاتصالات المزود الرئيسي لخدمة الإنترنت في اليمن، لسيطرة الحوثيين.

وسبق لعدد من قيادات جماعة الحوثي أن طالبوا المؤسسة، بحجب البرامج الفورية، وقالوا إنها “تسهّل انتشار الشائعات ضدهم”.

ومع هذه التطورات تكون مواقع التواصل وتطبيقات المراسلة، قد انضمت للمئات من المواقع الإلكترونية المناوئة للحوثيين التي تم حجبها بعد سيطرتهم على صنعاء منذ قرابة 3 سنوات.

وبتلك الخطوة، يفرض الحوثيون سطوتهم على كل المنافذ الإعلامية في البلاد.

وكتب الإعلامي اليمني محمد عبدالملك على تويتر:

‏ m_sharabi92@

ميليشيا الحوثي تحجب جميع مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية غير التابعة لها في #صنعاء.

وغرد الكاتب والسياسي اليمني علي البخيتي:

Ali_Albukhaiti@

أغلق الحوثيون واتساب وفيسبوك ومختلف مواقع التواصل وأضعفوا النت تماما؛ ولولا حاجتهم وعناصرهم لبعض الخدمات لتسيير الأوضاع لأغلقوا كل شيء وأعادوا اليمن إلى عُزلة ما قبل عام 1962. يسعون لعهد كهنوتي بامتياز؛ لكنهم لن يهنؤوا في السلطة حتى تتحقق أمنياتهم.

وأكد متدخل:

OmeEHrVCavBFTMG@

نعم أغلقوا كل وسائل التواصل الاجتماعي ماعدا تويتر.

وفي نفس السياق قال معلق:

pmqFa4qauw1ywUh@

نعم منذ مدة لم أستطع فتح فيسبوك فلجأت إلى تويتر.

وتفاعل آخر:

MOHAMMEDALGABRY@

توجهاتهم دائما مقيتة، فلا نستغرب مثل هذه التصرفات.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي تشكل بدائل لدى الكثير من اليمنيين بالنظر إلى وسائل الإعلام التقليدية الغائبة بسبب التضييق والإغلاق والملاحقة التي يتعرض لها الصحافيون ووسائل الإعلام.

وبحسب الخبراء الإعلاميين فإن مواقع التواصل الاجتماعي مثلت المصادر الأولى لدى غالبية اليمنيين لمعرفة أخبار الأحداث بالتفصيل، بالرغم ما يشوب تلك الوسائل من شائعات ومبالغات في زمن الحرب.

19