#هاشتاغ اليوم: العرب على تويتر: الموساد 1 السافاك 0

مغردون عرب يعتبرون أن استيلاء إسرائيل على وثائق أصلية من مستودع سري في طهران يكشف أن إيران "أسد من ورق" .
الأربعاء 2018/05/02
ليلة حمراء واحدة كشفت عوراتهم

طهران- أثارت تفاصيل عملية نفذتها الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) للحصول على وثائق من قلب طهران “تثبت كذب إيران بشأن برنامجها النووي”، وفق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سخرية واسعة على تويتر العربي.

وقال مغردون عرب إن الاختراق كشف أن إيران “أسد من ورق”. وجاء في التفاصيل أن جهاز الموساد اكتشف في فبراير من عام 2016 مستودعا سريا في طهران كان يستخدم لتخزين ملفات خاصة ببرنامج إيران النووي، وقامت بمراقبة المبنى منذ ذلك الحين.

واقتحم عملاء الموساد المبنى في إحدى ليالي يناير الماضي وسحبوا الوثائق الأصلية ونقلوها إلى إسرائيل في نفس الليلة. وقال نتنياهو إن العملاء استطاعوا الاستيلاء على “نصف طن من المواد”. وسخر متفاعل:

haithammorad3@

الغريب أن جهاز المخابرات الإيرانية السافاك من تأسيس جهاز المخابرات الإسرائيلية الموساد بعد خلع شاه إيران.

وتهكم آخر:

rabiih@

الإعلام الإسرائيلي يكشف أن الموساد كان نفذ عملية كوماندوز نوعية لموقع الوثائق السرية في إيران خلال شهر يناير الأخير! وأخرج كافة الأدلة والمعلومات في ليلة واحدة وشحنها إلى إسرائيل في نفس الليلة أيضا.. الإيرانيون مخترقون، ليلة حمراء واحدة كشفت عوراتهم.

وأكد مغرد:

kamelyakhlef@

إذا صحت تصريحات نتنياهو عن العملية فعلى المرشد الإيراني أن يضرب نفسه بالرصاص بعد أن يقيل كل الجنرالات من مناصبهم وأن يوصي برمي جثته في البحر السبت.

وقال متفاعل:

sbm1956@

الناس لم يعودوا يصدقون كذب إيران حول قدراتها المزيفة، بعد أن انكشفت لجمهورها الساذج بأنها لا تملك القدرة على الرد على الإهانات الإسرائيلية، وأن جهاز الموساد يخترق أكثر الأماكن تحصينا فيها ويحصل على ما يريد!

ونشرت إعلامية تساؤلات جاء فيها:

lailaodeh4@

كيف وصلت يد الموساد إلى مخبأ الوثائق السرية؟ ومن كانت ذراعه في إيران؟ وهل طهران مخترقة إلى درجة نقل أرشيف سلاحها النووي إلى إسرائيل؟ وما الخطورة في ما حصلت عليه إسرائيل؟

وتهكم مغرد سعودي:

kathabdetector@

في وقت كان الحرس الثوري يسرق هاتف السفارة السعودية حصل الموساد على كل وثائق النووي الإيراني.

ويشير المغرد إلى حادثة سرقة الهاتف من السفارة السعودية في طهران بعد اقتحامها في يناير عام 2016.

19