#هاشتاغ اليوم: الليبيون ينعون "منقذ الأرواح"

الجمعة 2016/07/15
اختار مهمة هو يعلم خطورتها

طرابلس - نعى الليبيون على المواقع الاجتماعية طارق السعيطي، خبير الألغام والمتفجرات الذي قُتل السبت إثر انفجار لغم في مدينة بنغازي كان يحاول تفكيكه.

وانتشر هاشتاغ #طارق السعيطي على نطاق واسع في ليبيا.

كما دشن الليبيون صفحة على فيسبوك بعنوان “كلنا الشهيد البطل طارق السعيطي خبير المتفجرات والألغام”. وعبر العديد من الأشخاص عن احترامهم للسعيطي وتقديرهم لعمله.

وكتب الإعلامي محمود بن موسى، “طارق السعيطي لم يستشهد الأمس بل اعتبره شهيدا مُنذ اليوم الذي اختار فيه نزع الألغام وحفظ أرواح الليبيين من مخلفات الإرهاب. طارق اختار مهمة هو يعلم خطورتها إلا أن إخلاصه للوطن وحرصه على أرواح المدنيين الليبيين كانا أغلى”. وانتقد مغرد:

nezar_alzwee@

لم نسمع بصلاة الغائب على روح الشهيد طارق السعيطي رغم أنه ليس مقاتلا بل مجرد إنسان ينقذ الناس من الموت؟ مع العلم أن شعره طويل كذلك.

وأكد مغرد:

Ehabtoweir@

“لا يشمت في مفكك الألغام إلا زارعها” #طارق_السعيطي.

وتناقل مغردون على نطاق واسع صورا ومقاطع فيديو لـ”منقذ الأرواح أثناء أداء عمله منها صورة له أثناء الثورة الليبية ظهر فيها يفكك لغما مزروعا بين مصراتة وزليتن.

وقال مغرد:

soh_eljahmi@

صورة للشهيد طارق السعيطي أثناء تفكيك المتفجرات بين مصراته وزليتن أثناء ثورة 2011 وقتلوه…هكذا يردون الجميل.

في إشارة إلى أولئك الذين حاولوا تشويهه عبر الصفحات الاجتماعية والإساءة إليه.

وكتب مغرد:

ferasbosalum@

لم يكن #طارق_السعيطي أنانيا أو جهويا أو قبليا، بل كان يعمل على نزع الألغام وزرع الحياة في كل مكان في #ليبيا.

وكتبت صفحة على فيسبوك:

Diar Vaency

أشارت مقاطع الفيديو التي جرى تداولها مع نبأ مقتل السعيطي إلى “إخلاص نادر” لليبيا في عهد “التسويات والصفقات”، و”المُتاجرة بليبيا”، فالرجل لم يكن مرغما على أن يُضحي بروحه، فيما تُجّار المواقف يشربون نخب “السنوات الست العجاف”، غير آبهين بدماء طارق وكل من ضحى من أجل ليبيا.

يذكر أن السعيطي من أفراد سرية يطلق عليها قسم الهندسة العسكرية والذي عرف عنها تفكيكها للألغام بدقة ومهارة.

وقد تعرض سابقا لإصابة في 16 مايو الماضي، جرَّاء انفجار لغم أرضي أصاب سيارته في مدينة بنغازي.

19