هاشتاغ اليوم: #تشتري_سيارة_لزوجتك_أو_لا

مغردون ينقسمون بين مرحب بشراء سيارة لزوجته إن رغبت هي في ذلك، وبين رافض بحجة أنها ليست بحاجة إلى القيادة مادام زوجها بجانبها.
الجمعة 2018/03/02
دخول القرار حيز التنفيذ في يونيو القادم

الرياض - انشغل السعوديون، الخميس، على تويتر بالنقاش ضمن هاشتاغ #تشتري_سيارة_لزوجتك_أو_لا، مع اقتراب دخول قرار السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة في يونيو القادم.

واختلفت آراء المتفاعلين بين موافق ورافض.

ولا تزال فئة من المجتمع السعودي تعارض قيادة المرأة للسيارة. وكتب مغرد:

abo_moaadd@

الزوجة ليست في حاجة إلى قيادة السيارة ما دام زوجها بجانبها. بقدر نقص الرجولة تكون حاجة النساء إلى القيادة.

وكتب مغرد:

Ararra16@

#تشتري_سيارة_لزوجتك_أو_لا، عدم احترام آراء وإرادة الآخرين أسلوب همجي، لذلك تجد في هذا الهاشتاغ كمية من السب والشتم والقذف.. والسبب أن رأيه ما يعجبني.

وسخر مغرد:

DA0OD@

تقول “ناقشت زوجي بموضوع على تويتر وهو لا يعرفني”، قال لي “أحترم رأيك الراقي جدا”. مع أني ناقشت نفس الموضوع معه بالبيت فقال لي “انطمي ونامي”. #تشتري_سيارة_لزوجتك_أو_لا.

ونقلت متفاعلة:

so_1m2@

واحدة تسأل إذا سقت السيارة وركبت أمي معي. أرجع زوجي إلى الوراء؟ مثل ما يرجعني لأجل أمه. أيام سوداء جاية.

وكتبت مغردة:

mona19nasser1@

#تشتري_سيارة_لزوجتك_أو_لا، ما راح أنتظر لا زوج ولا أخ ولا أب يشتري لي سيارة، سأشتريها بنفسي والله ينعم علي من خيره ورزقه.

وقال الكاتب وليد الضفيري:

WaleedDhafeeri@

حاولت أن أقنعها بأنها تسوق بحكم أنني أغار عليها، فرفضت لأنها تخاف، لكن إذا كانت تريد أن تسوق اشتريت لها سيارة، ما تبي تسوق أكون لها سواق، اللي تبغيه نظر عيوني يكون.  #تشتري_سيارة_لزوجتك_أو_لا.

يذكر أن الأميرة ريما بنت بندر آل سعود أعلنت، الأربعاء، أن بلادها تعمل على معالجة قضايا أعمق على طريق إعطاء المرأة السعودية حقوقها، بعد السماح لها بقيادة السيارة، وحضور المباريات الرياضية.

وقالت خلال ندوة نظمها مجلس الأطلسي في واشنطن “هناك أشياء يمكن الحصول عليها بسرعة، ونحن نعلم أن باستطاعتنا القيام بها، مثل وجود النساء في الملاعب، وقيادة المرأة للسيارة، هذا شيء عظيم، لكن قيادة المرأة للسيارة ليست الهدف الأسمى”.

وأضافت الأميرة ريما بنت بندر، وكيلة رئيس هيئة الرياضة في السعودية للتخطيط والتطوير، أن العمل جار لحل قضايا أعمق، تشمل شعور المرأة بالأمان في منزلها، وفتح كل مجالات العمل أمامها في مجتمع ذكوري وتقليدي.

19