هاشتاغ اليوم: تونسيون ضد العنصرية

الخميس 2016/12/29
ضد العنصرية

تونس - أعادت حادثة طعن شاب تونسي لفتاتين من الكونغو بسكين، وسط العاصمة تونس، وإصابتهما بجروح، دخلت على إثرها إحداهما في حالة غيبوبة، الجدل حول العنصرية في تونس إلى الواجهة.

وأطلق على موقع تويتر هاشتاغ #العنصرية_في_تونس، كما أطلقت على فيسبوك صفحات لشجب الظاهرة.

وكتبت صحافية تونسية:

[email protected]

تونس التي ألغت العبودية عام 1846 لم تتخلص من ثقافة #العنصرية/ حادثة طعن طالبتين كونغوليتين تفضح مرة أخرى الازدواجية

واعتبر مغرد:

‏YasserDhouib2 @

إن الحملات العنصرية الموجهة ضد اخواننا من الطلبة الأفارقة في تونس ليست مقبولة لا شرعا ولا قانونا وأطالب بأقصى العقوبات لمن اقترفها.

التمييز ليس ضد الأفارقة فقط، بل ضد التونسيين أصحاب البشرة السوداء أيضا، ويوجد في جنوب تونس، خدم سود البشرة، ومقبرة تفصل بين التونسيين حسب لون بشرتهم في جزيرة جربة، وعادات عنصرية أخرى، كأن توضع فتاة سوداء البشرة غير بعيد عن العروس أثناء احتفال الزواج، لتحميها -حسب اعتقادهم- من عيون الحاسدين في بعض أعراس الجنوب.

ويطلق على أصحاب البشرة السمراء عدّة أوصاف على غرار “كحلوش” و”وصيف”.

وكتب معلق على فيسبوك:

KH [email protected]

العنصرية لم تولد معنا، بل نحن من صنعها! كما أن العنصرية تتفرق إلى جهويات (تمييز حسب المناطق)، وتمييز من خلال اللهجة! اللهجة هي التي خلقت معك ولا ذنب لك فيها! وقد تكون لهجتك هي السبب في نجاحك في الحياة.

واعتبر آخر:

Eternity [email protected]

الشعب التونسي أكثر شعب منافق في الدنيا؛ إنهم يتكلمون بأبيض وأسود، يفرقون السمر ويعتبرونهم أقل منزلة، ولا يجلسون بجانبهم في المترو أو الحافلة، لكن في فيسبوك يصبح الجميع ضدّ العنصرية، الكثير من الناس سيفهمون أني أشجع على العنصرية، لكني أشجع على الصدق والصراحة.

ورغم أن تونس من أول البلدان في العالم التي ألغت العبودية في 23 يناير 1846، ووقعت الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري التي دخلت حيز التنفيذ في 4 يناير 1969.

وحسب رئيس حكومة البلاد يوسف الشاهد، مازالت تونس من الدول التي يعاني فيها السود (ذوو البشرة السمراء) من التمييز العنصري، وقد تعدّدت الاعتداءات ضدّ الأفارقة المقيمين بتونس، وكذلك أصحاب البشرة السوداء من السكان المحليين.

ويقول خبراء قانون إنه لا يوجد في تونس قانون خاص يجرّم العنصرية.

19