#هاشتاغ اليوم: تونس تستمع إلى ضحايا الاستبداد

السبت 2016/11/19
الشهادات حازت على اهتمام مستخدمي الشبكات الاجتماعية

تونس - سرد ضحايا الانتهاكات الجسيمة والتعذيب في تونس الليلة الفاصلة بين الخميس والجمعة معاناتهم لأول مرة في جلسات علنية، في واحدة من أهم خطوات العدالة الانتقالية.

وحازت الشهادات على اهتمام مستخدمي الشبكات الاجتماعية. وفسح المجال أمام أمهات شهداء ثورة 14 يناير2011.

وكانت شهادة الباحث سامي براهم حول التعذيب الذي تعرض له الأكثر تأثيرا. وقال سامي إنه مستعد للمسامحة فقط إذا اعترف من قام بالجرم.

وتفاعل مغرد:

AkremMoussaoui@

العبارة المأثورة عن عمر المختار “ﺃﻣّﺎ ﺃﻧﺎ، ﻓﺈﻥ ﻋﻤﺮﻱ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺃﻃﻮﻝ ﻣﻦ ﻋﻤﺮ ﺷﺎﻧﻘﻲ” ترجمت معانيها شهادة سامي براهم.

وقال آخر:

TunisiaLeaks@

ذبحتنا يا سامي “أنا ما نحبّش نشوّه بلادي” تونس تستمع إلى ضحايا الاستبداد.

وضمن هاشتاغات على غرار #جلسات الاستماع العلنية. #ضحايا التعذيب، عبر مغردون عن صدمتهم مما استمعوا إليه.

وكتب مغرد:

Guiboooo@

الليلة.. الضحية يواجه جلاده مباشرة أمام العلن وأمام العالم مشهد لا تراه في أكبر الديمقراطيات. #جلسات_الاستماع_العلنية.

واعتبرت مغردة:

DalilaIsraa@

هذا يوم تونس العميقة، تونس الأوجاع المكتومة تعبّر عن نفسها لتضميد جراح الوطن من أجل غد أفضل.

وتواجه سهام بن سدرين رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة اتهامات وانتقادات من تونسيين يؤكدون أنها تتاجر بآلامهم.

وكتب نائب بمجلس نواب الشعب على فيسبوك:

Walid jalled

رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة سهام بن سدرين “رمز للفتنة والمتاجرة بمشاعر الناس… جلسة الاستماع العلنية لضحايا الاستبداد، مسرحية سياسية سيئة الإخراج الغاية منها النيل من مؤسسات الدولة.

وكتبت مغردة:

chaima8697 @

في جلسات الإستماع حاولوا أن لا تركزُّوا مع سهام بن سدرين.. فقط مع ضحايا الإستبداد، مع ضحايا القهر.

ومن المقرر أن تشهد جلسات 17 ديسمبر مصالحة علنية يقدم خلالها مرتكبو الانتهاكات اعتذارهم للضحايا.

يذكر أن فترة حكم بن علي شهدت تعرض الآلاف من المعارضين للسجن والتعذيب لكن مسار العدالة الانتقالية يشمل أيضا تاريخ تونس الحديث منذ الاستقلال تحت حكم الرئيس الحبيب بورقيبة وحتى 2013.

19