#هاشتاغ اليوم: ثورة إلكترونية ضد وزيرة التربية الجزائرية

الاثنين 2016/04/18
الوزيرة "تهدم" اللغة العربية لحساب زيادة التعليم بالفرنسية

الجزائر - أثارت وزيرة التربية الجزائرية نورية بن غبريط، غضب المغردين الجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تجاهلها لاعتصام الآلاف من الأساتذة المتعاقدين جزئيا مع الوزارة، والمعتصمين منذ نحو ثلاثة أسابيع للمطالبة بإدماجهم.

وأطلق المغردون الجزائريون هاشتاغا بعنوان “#طرد_بن_غبريط” بالتزامن مع يوم العلم في الجزائر (16 أبريل)، وهو تاريخ وفاة العلامة الجزائري عبدالحميد بن باديس.

ويقول معلقون إن الوزيرة “تهدم” اللغة العربية لحساب زيادة التعليم بالفرنسية.

ويتهمها البعض بمحاولة “فرنسة المدرسة الجزائرية” من خلال زيادة عدد ساعات تدريس اللغة الفرنسية حتى يعادل العدد المخصص لتدريس اللغة العربية، بالإضافة إلى استعانة وزارة التربية بخبراء من فرنسا لصياغة هذه المناهج التربوية، دون استشارة النقابات ولا جمعيات أولياء التلاميذ.

وسجلت غالبية النقابات التربوية احتجاجها على الوزيرة، ودخلت في إضراب عن العمل وهددت بمقاطعة الامتحانات الرسمية. وقال مغرد:

4algeria @

الأساتذة المتعاقدون يبيتون في العراء وفي ظروف طبيعية قاسية وبن غبريط تهينهم وتصفهم بالمجانين! #طرد_بن_غبريط.

وكتبت مغردة:

Parkeshinehe @

الوزيرة لا تستحق هذا المنصب لأنها خطر عل هذا الجيل. الوزير الذي يريد الاستغناء عن اللغة العربية الفصحى ليس له مكان في الوزارة #طرد_بن_غبريط.

واعتبر معلق على فيسبوك:

Benameur Bader Eddine @

بمناسبة ‫#‏يوم_العلم_في_الجزائر يجب ‫#‏طرد_بن_غبريط من وزارة التربية والتعليم. فهي تريد هدم ما بناه العلامة ‫#‏عبدالحميد_بن_باديس.

وقال آخر:

Lyes Benyoussef @

‫#‏طرد_بن_غبريط لن يغير شيئا سوى في عيون الأغبياء. الواقع المرير في الجزائر أسبابه أعمق.. نعم لطرد النظام.

فيما دافع آخرون عن الوزيرة وكتب مغرد:

BenaliaMohamed @

#طرد_بن_غبريط، هل تعلمون أن كل من يغردون في هذا الهاشتاغ هم من أبناء الأساتذة، أغاضهم كيف استطاعت بن غبريط إيقافهم عند حدودهم؟

يذكر أنه منذ تعيينها قبل عامين انفجرت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات منتقدة، بسبب ما اعتبره البعض أصولا يهودية للوزيرة.

وواجهت الوزيرة الجديدة انتقادات حادة، تعرضت لأصولها اليهودية بحسب زعم المنتقدين، وانخرطت في هذه الانتقادات أحزاب وشخصيات سياسية.

وكان الجدل نفسه قد ثار في 1991 عندما عيّن الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد غازي حيدوسي وزيرا للاقتصاد في أول حكومة إصلاحات بعد دخول البلاد للتعددية السياسية.

19