هاشتاغ اليوم: حلب تحترق.. أم ضمائركم

السبت 2016/04/30
حلب تحت النار

حلب (سوريا) – طغت الأحداث في حلب على اهتمامات رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي.

وتشهد المدينة السورية تصعيدا في الهجمات العسكرية على الرغم من وجود هدنة أممية لوقف إطلاق النار.

قتل أكثر من 200 مدني في مدينة حلب خلال الأيام السبعة الماضية جراء غارات جوية حكومية وقصف للمعارضة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتصدر هاشتاغ #حلب_تحترق قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في معظم الدول العربية صباح الجمعة، وظهر بجانبه هاشتاغ آخر حمل عنوان #حلب_تباد.

وقال مغرد:

m_bukairy@

#حلب_تحترق وتحرق معها كل الوعود السياسية الكاذبة.

وتساءل آخر:

sharif_hijazi@

#حلب_تحترق أم ضميركم الذي يحترق!

وأكد معلق على فيسبوك:

ياسين أبورائد

فضيحة، مجزرة، إبادة.. لا تكفي أي كلمة للتعبير عن العار الذي يحدث في حلب، حلب لم تصل الجمعة حفاظا على الأرواح فكيف بصلاة الجنازة على ذويهم! هول المجازر تشيب له قلوب من يراها فكيف بمن صنعتها أجسامهم.

وأكد مغرد:

TheLastBedouin@

لو قبلنا القول إن الحكومات العربية ضعيفة ولا تستطيع مساعدة أهالي حلب، فما عذر مشايخ الدين وعلمائه على صمتهم المخجل والمهين؟

وكتب معلق:

Nejer@

اللهم عليك بكل متطرف جعل معتقداته التي في جمجمته أثمن من دموع البشر وفجائعهم، اللهم عليك به سنيا كان أو شيعيا. #حلب_تحترق.

فيما اعتبرت معلقة:

aliamansour@

#حلب_تحترق و#حلب_تباد، لم أر في التاريخ حقدا كحقد آل الأسد على سوريا.

وقالت أخرى:

Nouha_Youssef@

حلب سرقوا مآذنها وخطفوا صلبانها وباعوا قمحها، حلب التي غنت (اسق العطاش) عطشت وشربت ألمها.

ووصفت الأمم المتحدة الجمعة الوضع في حلب بالكارثي. وقال يان إيغلاند، مسؤول شؤون المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة إن الأيام المقبلة ستكون حاسمة لتوفير المساعدات الإنسانية بالنسبة إلى معظم أنحاء سوريا.

19