هاشتاغ اليوم: #داعش_يدمر_واجهة_مسرح_تدمر

السبت 2017/01/21
صورة فضائية تبين الأضرار

دمشق - أطلق مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ #داعش_يدمر_واجهة_مسرح_تدمر بعد انتشار أخبار تفيد بتدميّر واجهة المسرح الروماني و”التترابيلون” في مدينة تدمر الأثرية السورية من قبل تنظيم داعش.

وندد مغردون من العراق ولبنان وسوريا وتونس ودول عربية أخرى بالهجوم. وتداولوا بعض الصور لمدينة تدمر الأثرية.

أما على فيسبوك، فنشر البعض صورا لتدمر وصورا أخرى التقطت بواسطة الأقمار الصناعية للمسرح باستخدام هاشتاغ #تدمر أو #Palmyra و#داعش_يدمر_واجهة_مسرح_تدمر وكتبت مغردة:

lubnahayajneh@

داعش_يدمر_واجهة_مسرح_تدمر لماذا كل هذا الحقد، لماذا نكره الحضارات والآثار؟

واعتبرت أخرى:

Fotoun_Abbassi@

إن بعض أصوات التخوفات الدولية من تدمير آثارها كانت إيذانا بأمر عمليات للمجرم المتوحش ليطمس الحضارة باسم الأديان #داعش_يدمر_واجهة_مسرح_تدمر.

وتفاعلت ناشطة:

MedawarLana@

الكفار بنوا.. والمؤمنون هدموا! آه يا زمن الجاهلية لن تتركنا بسلام! #داعش_يدمر_واجهة_مسرح_تدمر #تدمر #سوريا #داعش.

وعلى فيسبوك كتب متفاعل:

aba Abassi@

دمّر التاريخ لتهدم الحاضر وتشوه المستقبل، هذا ما يفعله ظلاميو القرن بأمر من أسيادهم. #داعش_يدمر_واجهة_مسرح_تدمر

وذكر مركز “صواب” الإماراتي الأميركي لمكافحة التطرف في تدوينة:

Sawab Center مركز صواب@

لن ينسى العالم أن #داعش أعدم عالم الآثار #السوري #خالد_الأسعد بعد رفضه إرشادهم إلى كنوز #تدمر #الأثرية #داعش عصابة #نهب و#سرقة،

#خراب_داعش

يذكر أن تنظيم داعش كان قد جدد سيطرته على مدينة تدمر في ديسمبر من العام الماضي، إثر هجوم مفاجئ أجبر على إثره الجيش السوري على الانسحاب.

وأوضح مراقب التراث الثقافي “ASOR” أن الصور التي قدمتها شركة “DigitalGlobe” الخاصة بالتصوير الفضائي، تظهر أن أضرارا ملحوظة لحقت بـ”التترابيلون” وواجهة المسرح الروماني في الفترة بين 26 ديسمبر 2016 و10 يناير 2017.

ويعتقد خبراء أنه تم تدمير الموقعين الأثريين عمدا باستخدام المتفجرات.

وتقع مدينة تدمر وسط البادية على بعد 215 كم شمال دمشق، ويعود تاريخها إلى النصف الثاني من القرن الأول قبل الميلاد، وهي مدرجة على قائمة منظمة اليونسكو للمواقع الأثرية.

19