هاشتاغ اليوم: ردود ساخطة ضد "فقير يبيع بناته"

التونسيون يصدمون بمقطع فيديو يظهر رجلا يعرض بناته للبيع في محافظة القيروان مطالبا بتشغيله.
السبت 2018/09/22
الخطوة قوبلت بانتقادات واسعة

تونس - صدم رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تونس بمقطع فيديو يظهر رجلا يرفع لافتة كتب عليها “3 بنات للبيع…أنا فقير”. غير أن الرجل لم يحصد التعاطف بل انتقادات واسعة.

وبحسب مواقع محلية، فقد عمد رجل إلى عرض بناته “للبيع” أمام مقر حكومي ولاية (محافظة) القيروان مطالبا بتشغيله.

من جانبه أكّد معتمد (مسؤول محلي) القيروان الجنوبية محمد قطقوط أنّ الأب سبق وأن تحصل في العديد من المرات على إعانات لكنه عمد هذه المرة إلى استغلال طفلاته.

وشدّد على أنّ ما قام به يعاقب عليه القانون، خاصّة أمام إصراره على بث الفوضى في الشارع، لافتا إلى أنّه أصبح يشكل خطرا حتى على أطفاله.

وصرّح بأنه أبلغ السلطات المعنية من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية ضده.

وتعاطف بعض المدونين مع الرجل وحمّلوا الحكومة والسياسيين مسؤولية تدهور الأوضاع الاجتماعية في البلاد، إلا أن أغلبهم طالبوا بمعاقبة الرجل على استغلاله أطفاله وحثوه على إيجاد عمل ولو بسيط ونصحوه بأن يجني لقمة عيشه من عرق جبينه.

ولاقى هذا الفيديو رواجا واسعا وردود أفعال ساخطة. وكتب معلق:

‎ياسين الرقيق

هو ليس فقيرا بل هو ساقط وموش راجل (ليس رجلا) وكان جات (لو كانت) تونس متقدمة شوية (قليلا) في قوانين الطفولة لافتكت له الطفلات، وترميه هو في الجيش عاما أو عامين ليتعلم كيف يكون رجلا!!!

وقال آخر:

Tayeb Djabou Ess

مهما كان وضعك المادي.. (تريد أن توصل) رسالة ذل روحك (نفسك) ولا تذل صغارك.

وفي نفس السياق تساءل معلق:

Imen Taieb Ep Hamdi

بربي شنوا (ما) ذنبهم الصغار يعيشون معقدين، حرام.

واعتبرت معلقة في سياق آخر

Hounoud HM

يزيو من التنبير (كفى تحاملا) هل سيبيعهم بالحق (حقا)، هو يجلب الانتباه من قسوة الظروف في بلاد الرشوة والفساد.

وقالت أخرى

HA NA

كفى تمثيلا هلكتم البلاد.

واعتبرت متفاعلة:

Mannou Youssef

مادمت في صحة جيدة فأنت قادر على الكسب والعمل وحفظ كرامتك وكرامة أطفالك… ما قمت به يعتبر جريمة في حق أطفالك.. لن تمحى من ذاكرتهم.

يذكر أن الزيادات المتواصلة التي طالت المحروقات والمواد الضرورية والنقل والدواء والسكن والخدمات الصحية والفواتير الاستهلاكية أرهقت قدرة التونسيين الشرائية.

وتشير الاحصائيات إلى أن 50 بالمئة من الأسر توفر بصعوبة كبيرة أبسط ضروريات الحياة و30 بالمئة من الأسر مسحوقة.

19