هاشتاغ اليوم: #سجينات_الحجاب_في_الجزائر ينتفضن

شهادات غص بها هاشتاغ، لنساء تم إجبارهن على ارتداء الحجاب بين سن السادسة والثامنة عشرة، ولم يتم أخذ رأيهن ولا استشارتهن بل تم ذلك دون أي اعتبار لإرادتهن
الثلاثاء 2019/02/12
حملة ضد ثقافة الحجاب الإجباري

الجزائر- حل هاشتاغ #سجينات_الحجاب_في_الجزائر، الأول على قائمة الهاشتاغات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر. والحملة ضد ثقافة الحجاب الإجباري المفروض على الفتيات من قبل العائلة والمجتمع.

وغصّ الهاشتاغ بشهادات نساء تم إجبارهن على ارتداء الحجاب بين سن السادسة والثامنة عشرة، ولم يتم أخذ رأيهن ولا استشارتهن بل تم ذلك مباشرة دون أي اعتبار لإرادتهن.

وخلعت كثيرات منهن الحجاب، وقالت أخريات إنهن يخططن لذلك ما إن تحن الفرصة. وقالت صفحة على فيسبوك:

انتفاضة امرأة جزائرية

عينة صغيرة جدا من بعض النساء الجزائريات اللواتي يرتدين الحجاب ضد إرادتهن و قناعاتهن، يلبسن لباسا لا يُعبر عن شخصياتهن، يتم إجبارهن يوميا على تغطية رؤوسهن لكي يستطيع آباؤهن وإخوتهن رفع رؤوسهم في القبيلة لأننا مجتمع يُثبت فيه الرجل رجولته بمدى تحكمه في إناث عائلته. #سجينات_الحجاب_في_الجزائر.

وفي شهادة لفتاة نقلتها صفحة على فيسبوك أيضا جاء:

Enough Algeria – بركات

“الحجاب لبسته في عمر 11 سنة، طفلة لا تفقه شيئا غير أنني كنت فرحة جدا به، فقط لأنني أشبه كل بنات العائلة اللواتي يلبسنه. ومع مرور الزمن بدأ جسمي الصغير يتكون وتبرز مفاتني وبدأت العقد النفسية تبرز.

وأضافت:

Enough Algeria – بركات

المهم كبرت وكبرت العقد النفسية بأن المرأة مخلوق شيطاني خبيث بالرغم من أنني لم أفعل شيئا. هذا ما زرعوه فينا بفتاواهم، فكل شيء حرام والمرأة فتنة وعورة. وصلت إلى درجة أنني اشتريت كتب فتاوى وتفاسير للمرأ، وصدمت من كم الخناق والكره والتمييز ضد المرأة. لبست جلبابا ونقابا وكلّي خوف وهستيريا من النار والعذاب رغم أنني في السادسة عشرة فقط. ولكن هذه المرحلة أعادتني إلى رشدي وبدأت أفهم أمورا كثيرة سوف يطول شرحها، فهمت أنه من المستحيل أن يكون خالق هذا الكون العظيم هو نفسه الذي قال هذا الكلام المجحف في حق المرأة، ومستحيل أن يكون ظالما للمرأة وكل شيء حرام عليها وحلال على الذكور.

وأكدت:

Enough Algeria – بركات

وهنا استرجعت نفسي وإنسانيتي وخلعت الحجاب ومعه الأفكار المسمومة المشحونة بالكره والغباء والتخلف. أصبحت حرة أحب نفسي وأحب الحياة وأحببت الله الحقيقي أكثر وأكثر. كان مستحيلا أن أخلع الحجاب أمام أبي لأنه كان أمرا مستحيلا، صرت ألبسه فقط أمامه وأنزعه ما إن ابتعدت عن البيت، وأكملت دراستي وتزوجت ونزعته نهائيا بعد الزواج لأن زوجي أصبح سندي في الحياة ودعمني لأتصالح مع نفسي وأكون أنا. #سجينات_الحجاب_في_الجزائر.

يذكر أن رجالا جزائريين التقطوا صورا يرتدون فيها الحجاب ونشروها على حساباتهم كرسالة دعم للفتيات والنساء الجزائريات اللواتي أُجبرنَ على ارتداء الحجاب ضد إرادتهن.

وكانت انتشرت مؤخرا ظاهرة في شرق الجزائر أين عمدت فتيات إلى شنق أنفسهن باستعمال حجاباتهن. وقالت الصفحة:

Enough Algeria – بركات

عيب وعار على كل مدافع عن النسوية، عيب وعار على كل صحافي وصحافية، عيب وعار على كل إنسان لديه ذرة إنسانية ويتجاهل معاناة فئة اتضح أنها كبيرة جدا من النساء الجزائريات، لأنه خائف من إهانة قناعات بعض الأشخاص.

وقالت معلقة:

Amii Naa

حالة الجزائر الثقافية والفكرية لا تستوعب أي نقاشات مهما كان توجهها لأنه وببساطة المرأة نفسها (الأم، الأخت، الصديقة) هي من تعيق حرية المرأة نفسها، مفهوم الحرية الشخصية واحترام التوجهات غائب كليا عندنا فإما الانصياع للقطيع أو التزام الصمت فيبقى هذا الهاشتاغ.

واعتبرت معلقة:

Natir Muammar

وضع المرأة في الجزائر لا يبشر بخير في ظل الخناق والإقصاء والضغط ... حان الوقت لعرض هذه الظاهرة على طاولة الحوار لمناقشتها بعيدا عن الشعبوية الجوفاء والطابوهات البالية.

19