#هاشتاغ اليوم: سوريون يطالبون بإطلاق "الشهداء الأحياء"

الخميس 2016/04/21
جريمة مستمرة يجب أن تتوقف

دمشق - “لأن المعتقلين هم مفتاح لأي حل لبلدنا، ولأن اعتقالهم جريمة واستمرار احتجازهم جريمة، وتعذيبهم جريمة، وقتلهم جوعا أو مرضا أو تعذيبا أو إعداما جريمة.. لأنهم أكبر من أن يكونوا بندا للتفاوض بل هم شرط لوجود الحل، لأننا نرفض أن تكون حريتهم موضع مساومة مع جلادهم”، بهذه الكلمات أطلق نشطاء سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر حملة عبر هاشتاغي #‏المعتقلون أولا بالعربية و#‎Detainees first بالإنكليزية طالبوا من خلالهما بإطلاق جميع معتقلي الرأي في سوريا.

ولاقت الحملة انتشارا واسعا في سوريا والعالم.

وكتبت صفحة “صوت المعتقلين” على فيسبوك:

صوت المعتقلين @

“#‏المعتقلون أولا: لأنهم من يضحون بحريتهم لننعم بحريتنا، لأنهم الأوفياء الصامدون من يتحملون الألم ويعانون الظلم، لأنهم أكبر من أن يكونوا بندا للتفاوض بل هم شرط لوجود الحل، ولأننا نرفض أن تكون حريتهم موضع مساومة مع جلادهم، ولأنهم النور الذي يضيء دربنا نحو الحرية والكرامة ونحو سوريا تتسع للجميع”.

وقال هذا المغرد:

‏Mushaweh @

المعتقلون أولا، وضجت الأصوات تستغيث ربها! ملف المعتقلين يجب أن يكون أول بند في الثورة.. سياسيا وعسكريا! يجب أن نسخر كل أعمالنا لإنقاذهم.

وخاطبت هذه المغردة أخاها المعتقل:

feisal_amnah @

أخي رائحة المكان مليئة بك لا أزال أرى ابتسامتك في محياي ولمعة عينيك في قلبي اللهم رده إلينا سليما معافى.

وطالب هذا المغرد:

Alyalamine @

الشهداء الأحياء في سجون الأسد، جريمة مستمرة يجب أن تتوقف #المعتقلون أولا #detainee first

وكتب مغرد:

XDBLX @

تخرج من معتقلات بشار الأسد وأنت حي، تعني الولادة من نوع آخر، مختلفة تماماً عن القدوم للحياة من رحم الأم.

يذكر أن الحملة تتزامن مع إطلاق النظام السوري سراح اثنين من أقدم المعتقلين لديه، هما أحمد الخطيب وثائر القاضي من حي القابون الدمشقي، في عملية تبادل للأسرى مع فصائل من المعارضة.

وتتعدد المشاركات من السوريين في مختلف دول العالم بين المنشورات الشخصية أو تذكر تجربة الاعتقال أو الصور المرفقة بشعارات الحملة الأساسية، وصولا إلى رسوم الكاريكاتير وأدب المعتقلات ونشر أسماء المعتقلين والمغيبين قسرا والمطالبة بإطلاق سراحهم، إضافة إلى منشورات أهالي المعتقلين.

كما تداول الناشطون على نطاق واسع فيلما قصيرا بعنوان “كلبشة”، يروي “قصة رسام سوري حلم بالحرية فاعتقل”.

19