هاشتاغ اليوم: شباب تونس: #رجاء_بن_عمار من تكون

الجمعة 2017/04/07
رحيل ملكة الركح المتوجة

تونس- لا يزال الحزن يسيطر على الفيسبوك في تونس على إثر وفاة المخرجة المسرحية رجاء بن عمار، التي فارقت الحياة في وقت متأخر الثلاثاء، إثر توقف قلبها أثناء عملية جراحية.

وضمن هاشتاغ #رجاء_بن_عمار كال معجبون عرب المديح للفنانة الثائرة.

واعتبرت الأكاديمية ألفة يوسف:

olfa youssef @

رحلت… وشبابنا لا يعرف من الفن أرقاه وأجمله وأعمقه ثم يتحدثون عن سياسة ثقافية قوامها تدشين الساحات ودعم المنبطحين والإخلاء… ومع ذلك سيبقى أثرها لأن لا شيء يضيع.

وقال معلق:

Helmi Attia@

إلى روح #رجاء_بن_عمار رحلت المبدعة المسرحية الكبيرة رجاء بن عمار كما يرحل كل الكبار في غمرة السحر الأسطوري …رحلت ملكة الركح المتوجة التي لم تعشق في حياتها إلا المسرح فأعطته كل نبضات قلبها الذي ولدت به متعبا! كانت قد أهملته واهتمت بالمسرح تنام على إرهاصاته وتستيقظ على حفيفه… تتنفسه … تتحرك على إيقاعه تفكر في تفاصيله تحتويه ويحتويها. كانت تعيش للمسرح فهو ركح يقظتها وأحلامها، وهو النسغ المغذي لوجودها وما وراء وجودها.

واعتبرت الممثلة التونسية هند صبري:

Hend Sabry

#رجاء_بن_عمار.. نموذج للمرأة التونسية الحرة.

وقال آخر:

Boufaied Taoufik@

هو نفس اليوم الذي ارتحل فيه الشاعر محمد الصغير #أولاد_أحمد ترتحل فيه #رجاء_بن_عمار، المقرف هو أن نفس النفوس المريضة التي أبدت شماتة في مثل هذا اليوم من السنة الفارطة تشمت وتصف الراحلة بأبشع النعوت. انقرضوا فالجنة مفاتيحها القلب السليم.

وقالت الصحافية التونسية المعروفة بأم زياد:

Naziha Rjiba@

احب الفنانات القويات المسكونات بشغف جبار بما يفعلنه؛ ناجية الورغي، جليلة بكار، رغدة، منى واصف، أنا مانياني، إيرين باباس.. غادرتنا فنانة من هذا المقاس الكبير #رجاء_بن_عمار الفنانة الأصيلة العميقة الملتزمة المقاتلة.

وتداول تونسيون على نطاق واسع على الشبكات الاجتماعية مقاطع فيديو وصورا للراحلة المعروفة بمواقفها الشجاعة.

في المقابل، لا يعرف بعض الشباب التونسي من تكون رجاء بن عمار. وكان سؤال “من تكون هذه المرأة” سيطر على فيسبوك ما فتح حوارا واسعا حول الثقافة الشبابية التي تميزها السذاجة والسطحية، وفق تعبير بعض المتدخلين على الشبكات الاجتماعية.

يذكر أن للراحلة مسيرة مسرحية غنية انطلقت من المسرح المدرسي والجامعي أواخر الستينات. وتعتبر بن عمار من أعمدة المسرح التونسي.

19