هاشتاغ اليوم: عودة زوجة القذافي تشغل الليبيين

الاثنين 2016/05/02
فركاش لم تتلطّخ يداها بدماء الليبيين

البيضاء (ليبيا) – أثار قرار بدعوة أرملة العقيد الراحل معمر القذافي إلى ليبيا مع أحفادها في إطار عملية مصالحة وطنية شاملة الجدل بين نشطاء التواصل الاجتماعي في ليبيا بين مؤيد ومعارض للقرار.

وكان المجلس البلدي بالبيضاء شرق ليبيا عبّر عن تأييده لعودة صفية فركاش إلى ليبيا ضمن ما أسماه بعملية “لم شمل المهاجرين والنازحين الليبين”، وذلك بعد خروجها من البلاد برفقة مجموعة من أبنائها وأحفادها إبان اندلاع الثورة في 17 فبراير 2011 لتستقر بعدها في الجزائر ثم مصر.

موقف الليبيين من عودة أرملة القذافي والتي عرفت بتصريحاتها المعادية للثورة والمسيئة للثوار، تتباين بين الترحيب والاستنكار. ضمن هاشتاغ #صفية_فركاش على تويتر.

ويرى البعض أن فركاش لم تتلطّخ يداها بدماء الليبيين ولا يمكن أن تؤاخذ بذنب زوجها.

وكتب مغرد:

Hamdialzaedy @

عرف الناس زوجة القذافي كإنسانة بدوية طيبة ولم تمارس عملا سياسيا أو نشاطا اقتصاديا وكانت ربة بيت لا أكثر ولا أقل لذلك رحبوا بعودتها دون تردد.

وقال آخر:

AGhummied @

السماح لزوجة العقيد الراحل “صفية فركاش” بالعودة إلى مدينتها #البيضاء تعتبر خطوة جيدة للتدليل على وجود المصالحة التي لا بد منها وإن تأخرت كثيرا.

وعلقت مغردة

Monalibya @

وصول صفية فركاش إلى البيضاء، هي بين أهلها وللعلم فإن مدينة البيضاء هي من أول المدن التي فقدت أبناءها ولكن ليست من المدن الحاقدة.

وكتبت معلقة على فيسبوك:

نور الأبيض @

السيدة ‫#‏صفية_فركاش، إن اتخذت قرار العودة فذلك سيغمرنا بالفرحة. وإن رفضت فهذا قرارك ومن حقك. فكيف لك العيش في مكان لا يتواجد أبناؤك فيه وبلاد لم تعد تطاق بعد رحيل قائدنا. #‏أفتخر_بك_ابنة_قبيلتي.

في المقابل، اعتبر آخرون أن فركاش كانت دعمت وأيدت جرائم زوجها بحق الليبيين ولا بد من محاسبتها.

وتهكم مغرد:

OmarAdelX@

فعلا الثورة هي زوجة الثور.

يشار إلى أنه في بداية حياتها الزوجية مع القذافي، لم تظهر صفية فركاش المولودة عام 1952 في وسائل الإعلام إلا نادرا، لكن في الفترة التي سبقت الإطاحة بزوجها بدأت تقوم بنشاطات مختلفة، فظهرت في احتفالات ليبيا بالثورة، كما انتخبت في منتصف عام 2008 نائبة لرئيسة منظمات السيدات الأفريقيات الأوائل على هامش اجتماع زعماء الاتحاد الأفريقي الذي جرى في مصر.

يذكر أن أنصار القذافي يطلقون عليها لقب (خنساء ليبيا) بعد فقدانها 3 من أبنائها.

19