#هاشتاغ اليوم: قبّلوا بريطانيا لإثنائها عن الخروج من الاتحاد

السبت 2016/04/16
الحملة جمعت عددا كبيرا من الصور

لندن- بموازاة إطلاق الحملة الرسمية لعملية تصويت حول مكانة بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، انطلقت على الشبكات الاجتماعية حملات إلكترونية لإثناء البريطانيين عن الانفصال.

ويثير هذا الاستفتاء الأول للبريطانيين حول أوروبا منذ 1975، قلق الأوساط الاقتصادية وقادة العالم. ويشكل مجازفة لرئيس الوزراء البريطاني في منصبه وفي التاريخ السياسي للبلاد.

وقرر ديفيد كاميرون الدعوة إلى الاستفتاء في 23 يونيو لمحاولة تهدئة غضب المشككين في أوروبا في حزبه المحافظ، والذين يطالبون منذ سنوات بمراجعة للعلاقات مع الاتحاد الأوروبي. وعلى تويتر نشط هاشتاغ “قبلوا بريطانيا” أطلقته ألمانية تعيش في لندن.

وجاء في شعار هذه الحملة التي سرعان ما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي “نحن مواطنون أوروبيون نريد أن يبقى البريطانيون في الاتحاد الأوروبي. وبهذه الطريقة نعرب لهم عن حبنا”.

وتطلب الألمانية كاترين لوك التي تعيش في لندن منذ سبع سنوات، من الأوروبيين التقاط صور لهم وهم يعانقون أصدقاء بريطانيين لإقناعهم بالتصويت لصالح بقاء بلدهم ضمن الاتحاد الأوروبي خلال الاستفتاء المزمع إجراؤه حول هذه المسألة. وقالت صاحبة هذه المبادرة لصحيفة “ذي لوكال”، “نريد القيام بأمور إيجابية بدلا من النقاش حول القواعد والقوانين”.

وجمعت هذه الحملة عددا كبيرا من الصور، مثل صورة امرأة تقبل تمثالا نصفيا للكاتبة فيرجينيا وولف وصورة بريطانيين يتبادلون القبل مع مهاجرين في بلادهم. وبدت بعض التعليقات قاسية من البريطانيين أنفسهم. وكتب هذا المغرد:

‏ForresterRobert@

أعتقد أن بريطانيا ستكون أفضل من أي وقت مضى إذا انفصلت عن الاتحاد الأوروبي، توقفوا عن هراء التقبيل.

وسخرت معلقة:

allysonTS_TK 7 avr@

أرى أن وسائل الإعلام في المملكة المتحدة تحتفي بتقبيل فتياتنا. ما هكذا يجب أن يكون الأمر.

وأكد معلق:

Team_XB@

إذا خرجنا من هذا الاتحاد ببساطة سنستعيد حدودنا.

فيما أعرب مغرد ألماني:

thibt_mn@

بريطانيا ترفع صوتها مقارنة بالبقية، تحلوا بالشجاعة أنتم أيضا.

يذكر أنه سبق لكاميرون أن صرح أنه سيقود حملة بجيمع جوارحه حتى لا تغادر بريطانيا الاتحاد الأوروبي في وقت تجاوزت فيه نسبة البريطانيين المؤيدين للخروج 53 بالمئة.

19